الذكريات ٢
الذكريات ٢
وقفت ايه مشدوهة وضړبت كف بالآخر وقالت لوالدها دي سارا اتهبلت خلاص ضحك الوالد والوالدة كثيرا .
نزلت سارا الي الأسفل بسرعة وحالما خرجت من العمارة وجدت احمد وعبد الرحمن ينتظروها أمام السيارة توجهت نحو احمد وقالت السلام عليكم وعليكم السلام أزيك يا سارا الحمد لله كانت البسمة لا تفارقهم . رفعت يدها ولوحت بمرح أزيك يا أبيه الحمد لله أزيك يا سارا الحمد لله تحسس احمد طريقه وفتح لها باب السيارة كي تصعد شكرته وصعدت ثم تلمس طريقه وجلس الي جانب عبد الرحمن مره أخري .
انطلق عبد الرحمن بهم وقال احمد لها وهو يحاول الالتفات لها عامله إيه يا سارا الحمد لله نمتي كويس اها ها تجربي أكل ماما انهارده ولا تحبي نتغدي برا ترددت قليلا ثم قالت لا مفيش داعي نتغدي برا .
وصلت السيارة الي مدخل كبير ودلفت منه الي حديقة جميله أوقف عبد الرحمن السيارة في الحديقة ونزل احمد وفتح لها الباب وامسك يدها أثناء نزولها من السيارة وظل ممسكا بها غاص عبد الرحمن بالسيارة وتأملت هي الحديقة الجميلة حيث يوجد مكان كبير مغطي وأسفله طاوله طعام وأرجوحة كبيره علي شكل كنبه وباقي الحديقة مزروعة بورود جميله قال لها احمد أهلا بيكي في بيتك ابتسمت سارا وقالت له الحديقة جميله أوي يا احمد اقترب منها وقال حبتيها أوي أوي يا بختها عاد عبد الرحمن ووجدهم لازالوا بنفس المكان انتو لسه واقفين هنا بابا مستنيكوا جوا واتجه ثلاثتهم نحو المظلة حيث السيد شهاب والسيدة نور .
رحب السيد شهاب كثيرا بسارا وكذلك والده احمد وقدمت لهم العصير وجلس احمد الي جوار سارا وظل ممسكا بيدها رافض كل المحاولات لتركها نورتينا يا سارا ابتسمت بخجل ده نور حضرتك يا عمي وبعد ان تحدثوا الي بعض الوقت جاء حسام ومحمد من الأعلى وهتف محمد العروسة بنفسها هنا ورحب حسام بها وبعد قليل استأذنت السيدة نور لتحضير الطعام .
جلست سارا قليلا معهم ثم همست الي احمد ممكن أروح لطنط عاوزة حاجه لا بس كنت عاوزة أساعدها مفيش داعي تتعبي نفسك لا مفيش تعب انا هبقي مرتاحة كده ابتسم احمد لها ماشي بس ما تتأخريش بس انا مش عارفه المكان أروح ازاي ضحك احمد لبرأتها في الكلام عبد الرحمن ممكن تاخد سارا لماما عشان عاوزة تساعدها وقفت سارا وقال السيد شهاب متتعبيش نفسك يا سارا لا أبدا يا عمي مفيش تعب ولا حاجه وسارت بهدوء مع عبد الرحمن .