الذكريات ٢
الذكريات ٢
مش قصدي حاجه والله أوعي تفهميني صح انا بس بقول جايز نتكعبل في السجادة ولا حاجه ضحكت ثم قرصته في يده أي أي حرمت خلاص ايوة كده احمد ممكن ننزل تحت طبعا ممكن هم بالوقوف وتحرك قليلا فسأله عبد الرحمن علي فين كده من غيري ما تقلقش يا أبيه انا معاه طيب أوصله انا بدل ما تركبي الاسانسير لا مش مشكله بقي هركبه عشان خاطر احمد .
خرج احمد وسارا وفتحت المصعد ودخلا سويا أنتي مش بتحبيه ولا إيه بكرهه أوي مبحبوش خاالص بخاف منه امسك يدها وقال برقه تخافي وانا معاكي هنجرب ده أول تست ليك لما نشوف هخاف ولا لأ ضغطت الزر ولم تشعر بأي شيء سوي بيد احمد الممسكة بها وتدفئها وهبط المصعد ها حسيتي بحاجه تؤ ضحك احمد يعني نجحت في أول امتحان يا اما أنت كريم يا رب عقبال الباقي .
أمسكت سارا بذراع احمد وساعدته علي النزول كان الجو بالحديقة جميل والهواء عليل ورائحة الورود رائعة .
احمد ممكن نعد علي المرجيحة زي ما تحبي جلسوا سويا وقد التصق بها تقريبا وظل ممسكا بيدها هزت قدمها بآسي دا انا قصيرة أوي مش طايله الأرض برجلي ولا يهمك انا همرجحك واخذ احمد يهز الكنبة ويتحدث مع سارا بحب شديد .
قوليلي بقي البيت عجبك جميل جدا واحلي حاجه عجباني الحديقة وبالأخص المرجيحة ضحكوا كثيرا بس كده هعملك في البلكونه بتعتنا واحده زيها عشان تعدي براحتك فيها ربنا يخليك ليا يا احمد صمت احمد قليلا ثم قال سارا انا عارف أني هكون صعب في حياتك يعني مش هتعرفي تعملي كل حاجه زي البنات اللي زيك مع أجوازهم وكمان أنا مسئوليه كبيره عليكي مش عاوزك تيجي علي نفسك أبدا وتصارحيني أول بأول بكل حاجه ولو حسيتي انك مش هتقدري تقولي ليا أنا أول واحد انا مش عاوز غير سعادتك بس اوعديني يا سارا من فضلك .
كان احمد ممسك بيدها وينظر نحوها قالت سارا من بين دموعها انا مستحيل اسيبك يا احمد قال بلهفه ليه يا سارا ايه اللي يمنعك لو عاوزة لأني بحبك أوي يا احمد امسك بوجهها ومسح دموعها وابتسم بخبث ايوة كده يا شيخه أتكلمي بقي نشفتي ريقي فطنت سارا الي ما فعله احمد سحبت يده من يده وكورتها وضړبت عده ض*ربات علي كتفه وابتعدت عنه في الجلسة وهي تبكي سارا سارا خلاص والله انا أسف مش هعمل كده تاني واخذ يبحث بيده عنها الي ان وجدها وامسك بها بشده مره أخري خلاص سبني من فضلك كانت سارا تبكي بشده أحس بشيء ېحرق في قلبه من بكاؤها وقال بكل جديه والله يا سارا انا أسف بس كنت عاوز اسمع منك انك بتحبيني ومكنش قصدي ازعلك أبدا ضمھا الي صدره وأسندت رأسها اليه وظل ممسكا بها هكذا ويمسح دموعها .