الذكريات ٢
الذكريات ٢
بدأت الأغنية ب*ض*ربات هادئة حالمة علي الجيتار وبدأ الحبيب يسال حبيبه إذا كانت لا تزال تذكره ويخبرها بأنه يذكرها ويخبرها بأنه امضي عمره يبحث في عقله عن هذه الذكريات
لأنه يتجول في الشوارع وحيدا وهو يكره وحددته والجميع يروا بأنه سقط وانه سوف يفقد عقله لأنه يفكر بها مع شخص أخر .
وبدأ يتسارع الضړب علي الجيتار مع زيادة أمل المغني بأن تري محبوبته انه هو الشخص المناسب ويخبرها بان هناك شخص يريدها ويحتاج لها وانه يحلم بها كل ليله وانه لا يستطيع التنفس عندما لا تكون الي جانبه وانه يأمل في يوم من الأيام ان تري ان هذا الشخص هو .
ويخبرها بانه يبكي ويصلي في الليالي من اجل ان تتقاطع طرقهم مره اخري ويجتمع بها ويعوض ما ضاع منهم ثم يعود ويخبرها بأن هناك من يريدها ويحلم بها كل ليله ويأمل فقط بأن تري ذات يوم انه هو الشخص المناسب .
كان عبد الرحمن واحمد يستمعون الي كلمات الأغنية بإنصات شديد وعندما انتهت تنهد احمد وقال أغنيه جامدة فعلا دي طلعت دماغها عاليا أوي بس ان بتهيالي سمعتها قبل كده .
مسح عبد الرحمن دمعه سقطت عن وجهه دون إرادة منه عندما سمع كلمات الأغنية تأثر كثيرا وقال بصوت حاول ان يكون هادئ اه كانت بتيجي في الراديو زمان أنا هقوم يا احمد تصبح علي خير وترك أخاه وذهب الي غرفته وارتمي علي سريره وقد حطمت تلك الأغنية كل دفاعاته .
أدارها مره أخري واستكان الي صوت المغني لقد كان يسمع هذه الأغنية قديما منذ سنوات عديدة قبل ان يعرف بوجود سارا من قبل وكانت تأسره بشكل ما كل مره يسمعها ولكنه لم يعتقد في يوم من الأيام انه سوف يكون هذا الشخص الذي تتحدث عنه الأغنية وان تكون الأغنية التي تصف مأساته بشكل تفصيلي هي أغنيتها المفضلة !! .
وفي أخر الأغنية كان يستمع الي تمني المغني بأن تشعر بوجوده وان تعلم بأنه هو الشخص المطلوب أما عبد الرحمن فكان يعلم انه لا يوجد لديه أي فرصه مماثله كي يأمل بها مع سارا فحتي وان حدث شيء ما وتركت أخيه لأي سبب لن يستطيع خسارة أخيه وتزوجها لقد خسرها الي الأبد .
أخذت الأغنية تدور وتعيد نفسها ولم يستطع عبد الرحمن انتشال نفسه من ذلك الشعور المحبط الذي يشعر به .
وفي الصباح كان وجهه لا يفسر عليه بډفن نفسه في العمل والسفر بعيدا عن هنا ولو لفترة هذا هو أفضل حل كي يتخلص من عڈابه .