الذكريات ٢

الذكريات ٢

***** **** *****

فرحت امل وسارا كثيرا لانهم سوف يمضوا الغد برفقه احمد واخوته بينما ايه لم تعر الأمر أي انتباه .

رن جرس الباب بعد الظهر وفتح السيد شاكر الباب ورحب بكل من احمد ومحمد وعبد الرحمن , رحبت سارا هي الأخرى بهم كثيرا و والدتها , بينما غابت البسمة عن وجه امل عندما علمت ان حسام اعتذر عن الحضور فشعرت بخيبة امل كبير تطرق قلبها .

اجلست سارا احمد ووضعت لهم تحيه العيد وجلسوا يتحدثوا ويضحكوا علي فارس الذي اخرج كل العاب وملابس العيد لعبد الرحمن كي يتفرج عليها ويبدي اعجابه الشديد بها .

همس احمد لسارا ” عاوز اعيد علي فارس ” ” فارس تعالي سلم علي ابيه احمد يالا ” , جاء فارس راكضا ” ازيك يا ابيه ” قبل احمد راسه وقال له ” الحمد لله يا فارس كل سنه وانت طيب ” واعطاه كيس هدايا كان يحمله محمد , فرح فارس بالهدية ولكنه ركض نحو عبد الرحمن كي يشغلها له , يبدوا ان احمد لاحظ تجنب فارس له وحاول ان يجتذبه الا انه لم يفلح , ربتت سارا علي كتفه بحنان ” ربنا يخليك يا حبيبي هديه جميله ” ابتسم احمد رغما عنه لها , وبعد فتره اخرج فارس لعبه الورق و الدومينو كي يلعب الجميع جلس محمد وايه وامل ووالده سارا للعب الورق , والسيد شاكر وعبد الرحمن يلعبون الدومينو بينما اكتفي فارس بمشاهده عبد الرحمن , كان الجو جميل والجميع يمرح ويلعب .

كان عبد الرحمن سعيد بهذه العائلة كثيرا وبالجو المرح هذا حتي ولو لم تكن عائلته هو , ولكن لأنه يعلم بان حسام تعيس وحده بالمنزل لم يكن يشعر بالارتياح , استأذن من السيد شاكر واتصل بأخيه ” ايوة يا حسام ازيك الوقتي ” رد ب اقتضاب ” الحمد لله ” ” ما تلبس وتيجي بقي بلاش رخامه ” ” لا انا مش عاوز اشوف حد ” , نظر عبد الرحمن نحو امل التي راي خيبه الامل في عيناها حالما لم تري حسام وعلمت بانه لن يأتي ” تعالي بس ومش هتندم يا حسام ” .

كانت السيدة وفاء تعيد بعض الاكواب للمطبخ وحينها سمعته ” انت بتكلم حسام قوله اني زعلانه عشان مجاش ” ” بقوله والله يا طنط كلميه انتي جايز يقتنع بيكي اكتر ” ” ايوة يا حسام يالا يا حبيبي تعالي انا عمله مشويات انهارده هتاكل صوابعك وراها ” ” معلش يا طنط مره تانيه مش هقدر انهارده ” ” كده بردو اول مره اطلب منك حاجه تكسفني ؟ ” ” خلاص يا طنط تحت امرك ” اغلق عبد الرحمن الهاتف وقال للسيدة وفاء وهو يضحك ” ايه ده ؟ بس في ثانيه كده انتي طلعتي مش سهله يا طنط لازم تيجي تشتغلي معانا في الشركة هتوفري كتير اووي ” , ضحكت السيدة وفاء للإطراء الذي قاله لها عبد الرحمن .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *