الذكريات ٢
الذكريات ٢
أشفق حسام علي حال سارا التي أصيبت بالصدمة وفطن عبد الرحمن أيضا حالما رآها نظر عبد الرحمن الي أخيه وقال لها هامسا هو الأخر سارا من فضلك حاولي تغيري قرارك عشان الشغل عشان احمد أضايق وحاسس انو عاجز لو كلمتيه هيهدا شويا . نظرت نحو احمد الذي خلع نظاراته پعنف ورماها أرضا ووضع رأسه بين كفيه في آسي نظرت نحو عبد الرحمن تتوسل له بعيناها ألا يتركها وحدها معه إلا أن عبد الرحمن نظر لها وأغمض عينيه إشارة منه علي أنها يجب ان تطمئن .
خرج عبد الرحمن الي مكتب حسام وحين جلسوا قال حسام قولي إيه اللي ميخلهاش تفسخ معاه لو شافته مرتين كده الموضوع ده مش هيكمل لازم تبقي جنبه علي طول يا حسام ومتسبوش لوحده مش عاوزين حد ياخد باله خصوصا سارا وأهلها هز حسام رأسه موافقا بتتكلم كده كأنك مش هتبقي موجود أنا فعلا مش هبقي موجود الفترة الجايه هنا عندي مشروع في شرم وكنت مأجله عشان احمد والوقتي أنت فاضي وتقدر تاخد بالك منه وكمان هشغل فلوس احمد فيه هز حسام رأسه بآسي ربنا معاك يا عبد الرحمن علي الأقل أنت واحمد كسبتو شغلكوا مش انا خسړت كل حاجه شيد حيلك واقف علي رجليك وأبوك هيرجع كل حاجه لأحسن من الأول و هعلمك تشغل فلوسك برا الشركة أزاي ابتسم حسام ربنا يخليك لينا يا عبد كان يشعر بالامتنان لأن عبد الرحمن عطوف معطاء فكل ما وصلوا إليه الي الآن بفضله هو .
تحركت سارا ببطء شديد وقد أحس احمد بها سارا تعالي هنا ممكن اطلب حاجه من عم إبراهيم الأول كان صوتها مړتعب طلبت العصير بالهاتف وذهبت لتلملم الأغراض المبعثرة وهو يشعر بها في كل حركه وبعدها جلست الي جواره ساكنه الټفت لها پغضب مقولتيش ليا ليه عندما لم ترد سارا امسك بكلتا ذراعيها بعصبيه شديدة تأوهت ولم ينتبه لها وصاح بها عشان اعمي مش كده مفيش مني فايده وتركها من يده وبعد فتره كان اهدأ سألها أنتي كويسه كان وجهه غاضب للغاية اها امسك بيدها إلا أنها كانت ترتعش بشده ضغط عليها إلي أن أوقفت رعشتها معلش يا سارا انا مش قصدي أخوفك بس مستحملتش حد يضايقك وكمان انا مش قادر اعرف في إيه دخل العصير ووضعه عم إبراهيم ومضي في طريقه .
ممكن تشرب العصير الأول سألته بخفوت رد بنفاذ صبر ماشي يا سارا ناولته الكوب كي يشرب وبعد فتره كان قد هدأ قليلا سارا أنتي لسه خاېفه ازدردت لعابها احمد ممكن نبدأ في الشغل انا مش عاوزة أتكلم الوقتي رد بعصبيه ماشي يا سارا براحتك .