الذكريات ٢
الذكريات ٢
اجلس عبد الرحمن أخيه وربت علي كتفه لما تعوزني اندهلي وأشار الي سارا بالجلوس الي جواره أتفضلي يا سارا جلست سارا الي جانب احمد وهي تشعر بخجل شديد مال احمد نحوها وقال معاتبا كده قافلة تليفونك كل ده وسيباني علي ڼار تبا لما الكلمات لا تخرج من فمها تشعر بخجل رهيب منه صدقني ڠصب عني قالتها بخفوت شديد متتكررش تاني يا سارا انا بقلق عليكي ابتسمت سارا كثيرا وقالت بغبطة حاضر مش مصدق أمتي الخميس يجي تنهدت سارا وقالت باسمه اشمعني همس لها عشان هتبقي مراتي سعدت سارا كثيرا به وبرغبته فيها شعور جميل لم تعده من قبل .
بس ده كتب كتاب يعني زي الخطوبة لا مش زي الخطوبة كتب كتاب يعني بقيتي بتاعتي ومحدش يقدر يبوص عليكي .
تنهدت سارا بفرح مش نروح بقي ليهم أتأخرنا كده ماشي يا سارا بس بعد يوم الخميس مش هتعرفي تهربي من تاني كان احمد واثقا من نفسه جدا مما زاد جاذبيته في عين سارا وعندما وقفوا جاء عبد الرحمن وامسك بيد أخيه فقال احمد له معلش يا عبد الرحمن انا عارف اني تعبك معايا بس من يوم الخميس سارا هي اللي هتمسك أيدي قال عبد الرحمن يمازح أخيه ماشي يا سيدي مين قدك .
حرجت سارا واستأذنت وذهبت نحو أمل وأيه وقرصت يد أمل هو ده اللي قولت متسبونيش معلش يا سار المحل ده يهبل مقدرتش امسك نفسي انا حاسة ان عيني أتحولت في طقم عجبنا أوي تعالي شوفيه .
_ عبد الرحمن سارا مبسوطة ربت عبد الرحمن علي كتف أخيه بتضحك ومبسوطة اهه وبتنقي مع أخوتها طب وهي قاعدة معايا كانت مبسوطة تنهد عبد الرحمن فهو لم يرها بمثل هذه السعادة وجهها مشرق وعينها تشع بالحب والحياة وكأنها واحده أخري غير التي رآها لقد أصبحت سارا أجمل وأكثر جاذبيه مما مضي .
ها يا عبد الرحمن مبتردش ليه أقول إيه يا سيدي كل ما تقولها حاجه وشها يحمر ويبقي شبه الطماطم و أردف بآسي وعمري ما شوفتها بتضحك كده زي ما يكون وشها كله نور من جديد .
فرح احمد كثيرا وامسك بيد أخيه وايه كمان اطرق رأسه وحاول محو المرارة من صوته شكلها بتحبك آوي يا احمد تعالي بقي أصل شكلهم مطولين واجلس أخيه أمال حسام ومحمد فين سال احمد مش عارف بس حسام قال انه جاي .
تركت أمل وأيه سارا تختار وقالت أمل ل أيه تعالي نشوف المعروض برا وأمسكت بيدها وأثناء خروجهم من الباب فتحه شاب طويل وسيم ذو شعر اسود فاحم يرتدي بذله غاية في الأناقة لم يدخل وأشار لهم بالخروج أولا خرجت الفتاتان وعلقت أيه لسه في ناس عندها ذوق وأخذت تتأمل الأساور بينما أمل تعلقت عيناها علي الشاب الذي دلف لتوه وتوقف قبلها تماما عندما رأته يتكلم مع عبد الرحمن واحمد شهقت وقالت بهمس معقول يكون هو !! .