الذكريات ٢
الذكريات ٢
شعر عبد الرحمن بمدي تعلق أخيه بسارا وندم علي فعلته هذه وجلس الي جانب أخيه مش عشان اللي ف بالك هو سال عليك وعرف مغامراتك زمان فخاف علي بنته تنهد احمد بآسي بس … بس يا عبد الرحمن أنا أتغيرت والله أكمل أخيه وقال لازم تعودوا مع بعض سنه علي الأقل عشان يتأكد منك صاح احمد قائلا مش فاهم يعني ايه وافق ! ضحك أخيه مبروك يا قرد هتبقي عريس قفز احمد فوق أخيه علي السرير يقبله و يحتضنه نفضه عبد الرحمن عنه حيلك يا عم روميو أنت فاكرني مين عشان البوس ده كله !! اه يا عبد الرحمن أنت متعرفش اللي جوايا كويس ان سارا مش قدامي مكنتش هقدر امسك نفسي بقولك ايه أنت اخويا وحبيبي بس مش عاوز أشوف وشك في اوضتي تاني وانسي انك تنام معايا في اوضه واحده خااالص ضحك الأخان كثيرا وسال احمد بلهفه طب هشوفها أمتي بكره هنجيب الشبكة والخميس الجاي كتب الكتاب و الخطوبة بجد انا مش مصدق حبيبي يا بابا انا لازم اشوفه عاوز أبوسه واشكره سال عبد الرحمن مستنكرا تبوسه ! لاااا ده انت حالتك صعبه ميتسكتش عليها !! .
وفي اليوم التالي تقابلت العائلتان عند الصائغ المتفق عليه وقف احمد وهو مستند الي عصاه فور دخول سارا مع إخوتها وكأنه شعر بوجودها جرتها أختها امل من يدها هي الأخرى جمدت مكانها عندما رأته انه يخطف أنفاسها في كل مره وتشعر بقلبها يرقص پحده بين ضلوعها .
سلمت علي والدته
—
في البداية ووالده وألقت التحية علي عبد الرحمن ولم تجرأ علي مكالمته اشمعني انا بقي هي تفرقه عنصريه ولا ايه قالت بخفوت شديد أزيك يا احمد لم تشعر في حياتها بمثل ذلك الحرج والكسوف يكاد قلبها ان يتوقف من شده ض*رباته .
أزيك يا عريس قالت ايه بصوت عابس ثم التقطت يده وسلمت عليه أنا ايه أخت سارا الصغيرة قال باسما أهلا يا أيه وقالت أمل بمرح و أنا أمل أخت سارا الصغيرة بس اكبر من ايه سلم عليها هي الأخرى وهو يضحك أتشرفت بمعرفتك يا انسه امل .
قالت امل دون وعي منها انسه لازم تجيلي علي الچرح ! ضړبتها ايه في يدها وسالت عبد الرحمن وحضرتك بقي مين انا عبد الرحمن اخو احمد الكبير قالها وهو يضحك علي عبثهم معا وربت علي ظهر أخوه بقي عندك أختين زي القمر يا سيدي احمرت كل منهم وتراجعوا للوراء .
ضحك عبد الرحمن كثيرا ثم همس احمد له عاوز اعد مع سارا شويا نظر عبد الرحمن في المحل ووجد مكان هادئ نسبيا وقال لسارا تعالي يا سارا هناك شويا علي ما عم جرجس يطلع المجوهرات ذهبت وراءه هو واحمد وهي تنظر نحو إخوتها بحرج شديد بعد برهة أخذت كل من أيه وأمل تبحث وتشاهد كل شيء غير عابئين بأنها أوصتهم بالا يتركوها .