الذكريات ٢
الذكريات ٢
ذهبت أمل لتقف بجوار سارا وعندما نظرت خلفها وجدت حسام في الخلف الي جانب جهاز الكمبيوتر وأشار لها بأصابعه نحو عينه أي انه يراقب الوضع جيدا اخفت وجها ونظرت نحو سارا مره أخري .
أخرجت والده احمد الشبكة وسألته بمرح تحب البسها انا الشبكة قال احمد مازحا و انا روحت فين دا انا بحلم بالشبكة دي من أمبارح ضحكت أمه وربتت عليه ونظرت نحو سارا نظره ذات معني ناولته والدته الدبلة وخاتم الزواج وامسك احمد بيد سارا والسعادة بادية علي وجهه وهو يلبسها كل شيء ببطء شديد ويتلمس يدها بكل حرص وعندما حان الوقت كي ترتدي العقد حول رقبتها ظل يلبسه لها أطول وقت ممكن همست له احمد خلاص سيبه مش مشكله همس في أذنها ليه هو أنا مچنون ! وعندما انتهي طبع قبله رقيقه علي وجنتها ثم امسك وجهها وطبع قبله علي جبينها وسط صيحات الشباب وتصفيق أخواتها ثم امسك بيدها ولم يتركها أبدا كانت سارا تشعر بأن قلبها طار من صدرها وحط علي القمر .
جاء حسام من خلف امل وانحني نحوها أنقذت الشبكة والخطوبة إيه رأيك علي المعاد بالظبط ابتسمت امل وقالت بخفوت متشكرة أوي .
كانت العائلة سعيدة وفرحه بهذا القران ولكن بعد مده من المباركات والتهنئة ذهب المدعون الي منازلهم ولم يبقي سوي عائله السيد شهاب فقط الذي أصر عليهم السيد شاكر كي يظلوا لتناول العشاء معا كعائله واحده .
أصبح احمد وسارا وحدهم أخيرا رفع يدها الي فمه وقبلها قبله طويلة ارتعشت سارا وذهبت أنفاسها من شده رقته.
سارا بدل من الرد عليه لمست يده الممسكة بها فأطبق عليها هي الأخرى وأصبحت كلتا يديها في قبضته كانت تنظر له والبسمة لا تفارق وجهها سحبت يدها بهدوء وأشاحت النظارة من علي وجهه نظر نحوها وبعد لحظات تلاقت أعينهم ببعضهم البعض فهمست خليك باصص كده ظل ممسكا بنظراته ومرت فتره وكأنه الدهر كله يمر من أمام تلاقي عيونهم وقلوبهم .
مش مصدق أمتي اعمل العملية قالها وعينيه التي لا ترها ملئ بالشغف . مش جايز لما تعملها تغير رأيك فيا سألته سارا بهدوء وقلبها مضطرب بشده مش ممكن ده يحصل ليه لأني شوفتك بقلبي من أول يوم واقترب وهمس لها فاكره لما وقعتيني حرام بقي يا احمد انا بحس بالذنب كل ما افتكر رفع حاجبه في الهواء وسألها ليه ده انا بتبسط أوي أول ما افتكر وندمان أني سبتك من أيدي في اليوم ده ضحكت سارا بخفه وقالت لو كنت عملت كده كنت هتلاقي الم نزل علي خدك وضع يده بسرعة علي وجهه وضم شفتيه بآسي واهون عليكي بردو همست تؤ .