الذكريات ٢
الذكريات ٢
بصوت مرتعش كانت تقرأ الملفات وعلي مضض كان يرد عليها ويجعلها تكتب الملاحظات بعد عده ساعات من العمل هدأ الوضع قليلا واقترب موعد الراحة ارجع رأسه الي الوراء وتنهد لسه كتير لأ ده أخر واحد لسه علي الراحة عشر دقايق ومش هنلحق نخلص اللي بعده جاء كل من حسام وعبد الرحمن الي المكتب قال حسام محاولا ان يلطف الجو ها هتغدوني ايه وقال عبد الرحمن في مطعم قريب من هنا حلو أوي انا عازمكو بعد اذنكو قالت سارا وهي مطرقة الرأس سال حسام إيه راحة فين كده هصلي طيب متتاخريش عشان هتيجي معانا شكرا يا أبيه بس انا مش جعانه روحو انتو قال احمد پغضب سارا روحي صلي ومتتأخريش ذهبت دامعة العينين في إيه يا احمد مش كده يا اخي معرفش بقي يا عبد الرحمن اهو اللي حصل وامسك برأسه مرديتش تتكلم معايا ومن ساعتها بترتعش امسك حسام كميه الملفات المنجزة أمامه وقال بتهكم كل ده خلصتو ومبتكلمكش ! مرديتش تسمعني وبدأت في الشغل علي طول قال عبد الرحمن محذرا مش إحنا منبهين عليك يا احمد بلاش عصبيه خصوصا قدام سارا اهو اللي حصل بقي يا عبد الرحمن معرفتش امسك نفسي حصل خير المهم الوقتي متتكلمش بقي معاها كده وهي هتنسي والموضوع يعدي ماشي يا احمد حاضر يا حسام .
ربت عبد الرحمن علي ظهر أخيه قوم نصلي عشان تهدي شويا وذهب الإخوة للصلاة وعندما عادوا كانت سارا في المكتب تكتب بعض الملاحظات قال حسام بحسد طبعا ما هو جوزك لازم تخافي علي شغله ومشيه حاجته زي الڼار بقولك إيه تعالي معايا وانا هنصص معاكي إيه رأيك ابتسمت سارا رغم عنها لطريقه حسام المازحة وقال احمد برقه
السابغ
وقال احمد برقه مهونش عليها تسبني مش كده يا سارا قالت بعبث هفكر في عرضك يا حسام قال احمد غير مصدق الواد ده لا هو اخويا ولا انا اعرفه ضحكت سارا ولملمت أغراضها وعندما حاول عبد الرحمن مساعدته لكي يذهبوا رفض محدش هيمسكني غير سارا وقفت سارا الي جانبه لمساعدته فامسك بيدها يحتضنها بدفء وكأنه يعتذر منها علي ما بدر منه وما كان منها إلا ان سامحته وسارت معه وخلفها عبد الرحمن وحسام ينظرون پحده لكل المكتب وقد وصلت الرسالة جيدا
سارا ملكيه خاصة بعائله شهاب الدين ولا يسمح لأحد بالمساس بها .
السابغ
وقال احمد برقه ” مهونش عليها تسبني مش كده يا سارا ؟ ” قالت بعبث ” هفكر في عرضك يا حسام ” , قال احمد غير مصدق ” الواد ده لا هو اخويا ولا انا اعرفه ” ضحكت سارا ولملمت أغراضها وعندما حاول عبد الرحمن مساعدته لكي يذهبوا رفض ” محدش هيمسكني غير سارا ” وقفت سارا الي جانبه لمساعدته فامسك بيدها يحتضنها بدفء وكأنه يعتذر منها علي ما بدر منه وما كان منها إلا ان سامحته وسارت معه وخلفها عبد الرحمن وحسام ينظرون بحده لكل المكتب وقد وصلت الرسالة جيدا :