الذكريات ٢
الذكريات ٢
قال حسام بمرارة مشاء الله علي مراتك يا احمد اعرف واحده عمرها ما فكرت تساعد ماما ولما كانت بتجيب شبكتها كان هاين عليها تشيل الحيطان وهي ماشيه ان شاء الله هتلاقي بنت الحلال يا حسام قالها السيد شهاب ثم ربت علي يد احمد ها يا احمد عامل ايه الوقتي امسك بيد والده وقبلها وقال بغبطة الحمد لله يا بابا ربنا ما يحرمني منك أبدا .
أشار عبد الرحمن الي سارا بأن تتقدمه وصعدت عده سلالم ودخلت العمارة وفتح لها المصعد كي تدخل عضت شفتاها وسالت هو الدور بعيد ضحك عبد الرحمن لاء الدور الأول طب ممكن نطلع أحسن من غير البتاع ده أتفضلي أشار نحو السلم وأغلق باب المصعد عشان كده كنتي ماسكه قلبك اول يوم في الشغل حضرتك شوفتني ! هز رأسه انا كنت راكب معاكي بس أنتي مخدتيش بالك مني وحدث نفسه بآسي عمرك ما خدتي بالك مني يا سارا .
وصلوا وفتح بابا الشقة وأشار لها بالدخول شعرت بحرج شديد ولم ترغب في التقدم بالشقة أكثر ممكن تقول لطنط الأول إن أنا هنا تأملها قليلا دون أن يعي كلما تحدث معها او رآها ازداد إعجابه بها أكثر وأكثر .
أبيه حضرتك كويس هاا أشاح بنظره بعيدا وقال لها معلش يا سارا أصل في موضوع شاغل بالي بوصي ده الصالون ودي السفرة وده الأنترية و وراه المطبخ والدور اللي فوق كله نوم انا هبلغ ماما ودخل الي والدته المطبخ وقال لها هامسا ماما سارا هنا عاوزة تساعدك هي فين وبحثت بعينها واقفة برا مش راضيه تدخل إلا لما حضرتك تعرفي .
رفعت حاجبها وزمت شفتاها ثم خرجت لها أهلا يا سارا مفيش لزوم تتعبي نفسك يا حبيبتي لا أبدا ولا تعب ولا حاجه يا طنط استأذن عبد الرحمن طيب بعد اذنكوا انا طالع فوق لو احتجتوا حاجه اندهولي وصعد راكضا وذهب الي الحمام لكي يغسل وجهه ويفكر بحل للمشكلة التي أوقعه الزمن بها لابد وان يذهب بعيدا عن هنا كي لا يراها أمامه طوال الوقت هكذا قرر .
وقفت سارا في المطبخ مع السيدة نور والخادمة تعد الأطباق نظرت سارا حولها وجدت أن كل شيء معد تحبي اعمل مع حضرتك إيه يا طنط لو مصممه حاجه السلطة هناك علي الفور بدأت سارا بإعداد السلطة وتقطيع مكوناتها ولكن السيدة نور وجدتها فرصه مناسبة أكثر للحديث سارا كفاية كده يا حبيبتي وفاطمة هتكملها تعالي نتكلم برا شويا امتثلت سارا لأوامرها وغسلت يدها وجففتها وتبعتها للخارج .