الذكريات ٢

الذكريات ٢

بتقولي إيه سالت أيه تعالي ندخل يا أيه أحسن بس الأسورة دي تحفه خلي سارا تشوفها جرتها أمل ودخلوا المحل مره أخري وقلبها يطرق الطبول وعندما دخلوا سالت ايه بمرح كعادتها كل ده يا سارا بتخترعي الذرة فنظر حسام نحوهم وارتبكت امل كثيرا .

قال احمد ساعديها بقي يا ايه خليها تاخد قرار نظر حسام لعبد الرحمن مستفهم من هؤلاء فأخذه عبد الرحمن وعرفه بهم دي يا سيدي ايه أخت سارا الصغيرة ودي امل الأكبر منها سلم عليهم حسام وعلي محياه ابتسامه مهذبه سلمت ايه بعفويه أما امل فقد كانت مرتبكة تماما وأزاحت وجهها سريعا الټفت حسام وهو واضع يده في جيبه للتحدث مع احمد .

لقد تسألت منذ عده أشهر عن شكل صاحب الرسالة وها هي تقف الي جواره أحست بسعادة عارمة تغمرها ولكنها تذكرت أنها لا تزال معلقه صحيح إنها لم تري الحيوان الانوي منذ عشره أشهر لكن هذا لا يمنع انه لا يحق لها ان يدق قلبها لأي كان حتى لو كان هذا الشخص صاحب الرسالة .

تقرر الإجماع علي ثلاثة أطقم مميزة اختارت سارا أبسطهم وأكثرهم رقه وأخذت اثنين وتوجهت نحو والده احمد ووالدتها وقالت لهم الاختيار لكم الآن .

أشارت الوالدتان علي نفس الطقم وضحكوا كثيرا وقالت سارا خلاص هو ده بس كده ! سالت والده احمد في حاجات تانيه كتير نقي يا حبيتي براحتك شعرت سارا بالإحراج لما يصرون عليها بأخذ المزيد ! .

ذهبت الي احمد وأخذت معها الطقم المختار انا خلاص اخترت بس عاوزة رأيك بردوا شعر احمد بالحرج ولكنها وضعته تحت يده مباشره اخذ يتحسس الطقم وابتسم بس كده ها إيه رأيك بسيط وجميل زيك شكرا يعني موافق عليه انا معدنيش مانع بس ماما أكيد عندها نقي حاجه كمان أحسن همست له ممكن لحظه وابتعد معها خطوتين .

انا خلاص اخترت والشبكة كويسه جدا ومش هبقي مرتاحة لو خدت حاجه كمان ليه بس ! معلش يا احمد سبني علي راحتي خلاص براحتك عبد الرحمن تعالي من فضلك .

ذهب عبد الرحمن له خلاص سارا اختارت الطقم ده خلص مع عم جرجس فتح عبد الرحمن العلبة ليراه بس كده مش عاوزة حاجه تانيه لا إيه رأيك يا بش مهندس عبد الرحمن سالت سارا بش مهندس ايه بقي ! إحنا خلاص بقينا عيله قال احمد عبد الرحمن اخوكي الكبير من هنا و رايح ابتسمت سارا له طيب إيه رأيك يا أبيه ضحك عبد الرحمن مفيش فايده فيكي جميل وبسيط زيك مبروك يا سارا اطل حسام برأسه وقال مازحا أتفرج معاكو فتح له عبد الرحمن العلبة ونظر نحوه والقي نظره سريعة علي سارا وقال باقتضاب جميل أوي ابتسمت له سارا ثم أردف ممكن لحظه يا سارا وبعد خطوتين منهم ألف مبروك قالت وهي تنظر الي الأرض الله يبارك فيك سارا أنا عارف أني أحرجتك جامد وإحنا هنبقي عيله واحده خلاص لو زعلانه مني لسه يا ريت تقولي هزت سارا رأسها نافيه ابتسم بشده صافي يا لبن ضحكت له ثم قالت حليب يا قشطه طب يالا قبل ما احمد يتجنن ضحكت سارا له ورجعوا الي احمد وعبد الرحمن .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *