الذكريات ٢
الذكريات ٢
طيب ممكن أشوفك بقي أنا أول واحد يتجوز عروسه مشفهاش خالص استغربت سارا كثيرا مش فاهمه أزاي تقدر تشوفني ! جاءها الرد سريعا المس وشك واعرف تفاصيله وأتخيلها ارتبكت سارا كثيرا ولكنها لم ترد بأن يشعر بخۏفها هذا فقالت مفتعله المزاح كويس إننا كتبنا الكتاب عشان متغيرش رأيك .
رفع احمد يده الي وجهها وجعل أصابعه تتلمس وجه سارا بهدوء ورقه وأغمضت سارا عيناها واستسلمت للمساته الحالمة وأصابعه التي تنزلق من عيناها الي وجنتها الي انفها الي فمها وقد فعلت تلك الحركة بها الأفاعيل فأصابعه كانت تذهب وتجئ برقه شديدة علي شفتاها ثم انزلقت أخيرا إلي ذقنها وبعدها تركها ذهب الدفء والحنان وتركها خاوية .
فتحت عيناها بهدوء تري هل يمكن ان يراها فعلا هكذا كانت خائڤة من معرفه رأيه بها ولكنها جازفت ونظرت نحوه وجدت وجهه صامت وهادئ غاص قلبها بصدرها وسألته والړعب ملئ صوتها احمد أنت كويس انا عارفه إني مش جميله بس والله ما كنتش اعرف انك ممكن تشوفني تملك منها الړعب أمام صمته الرهيب هذا .
تكلم بهدوء شديد انا عارف انك مش هتصدقي بس أنتي زي ما تخيلتك بالظبط نزلت دموعها كالبحر غير مصدقه وقالت من بين شهقاتها بجد يا احمد ولا بتقول كده عشان مزعلش مسح دموعها برقه شديدة وقال لها مش ممكن اكذب في حاجه زي دي أمسكت بكفه وأسندت خدها عليه وشعرت براحه وأمان بعد ان علمت بأنه راضي عنها وعن شكلها حتى ولو لم يكن الي درجه كبيره إلا ان جزء من شكوكها قد انتهي .
جاءت امل وقالت لهم بمرح العشا جاهز حاضر يا أمل هنيجي الوقتي يالا سألته برقه فأجابها تحت أمرك .
اقتادته سارا الي حيث جهزت لها أمها طاوله صغيره بعيده نسبيا عن سفره الطعام التي تجمع حولها الجميع صاح محمد بأخيه وهو يجلس مع سارا ماشيه معاك يا عم فضحك الجميع علي مشاكسته عدي ايه التي بدت حزينة ولكنها تحاول رسم الابتسامة بعد ان ڠضب منها خطيبها وذهب .
جلست سارا الي جانبه وقالت له بمرح أنا اللي هأكلك عندك مانع ! أنا اقدر أنا من أيدك دي ل أيدك دي طيب قولي بتحب ايه الأول اقترب منها وهمس بحبك أنتي قالت عابثه بس انا غير صالحه للأكل لا أنا متأكد انك صالحه للآكل وابتسم لها بمكر …. .
اما علي الطاولة الكبيرة جلس الجميع يتحدثون بود ومحبه ويتعرفون الي بعضهم البعض فالسيد شاكر والسيد شهاب كونوا ثنائيا والسيدة وفاء والسيدة نور أيضا وعبد الرحمن وفارس كانوا يضحكون بشده ويمرحون حول فيلم ما وتبقي علي الطاولة كل من حسام ومحمد وأمل وأيه .