الذكريات ٢
الذكريات ٢
مر بأخيه وأخذه في طريقه ومرا بسارا التي كانت بانتظارهم بالأسفل وكلها نشاط وإشراق وصعد ثلاثتهم الي الشركة كانت سارا خجله للغاية وحاولت سحب يدها من احمد ولكنه رفض وترك يد عبد الرحمن وتركها هي تقوده الي المكتب أخفضت رأسها فهي تشعر بنظرات الموظفين سهام حارقه تخترقها ودلفت الي المكتب معهم دخل احمد وقد وعد سارا بأن يعمل بكل جد وإلا لن تعمل بالشركة كلها مره أخري استأذنت سارا لتأتي بعده ملفات وعندما عادت وجدت احمد يستمع الي أغنيتها المفضلة سعدت كثيرا الله أنت بتحب انريكي ايغليساس إيه ! اه طبعا يا بنتي من زمان جدا !!! وانا بمۏت فيه بټ*م*و*تي في مين بقي ان شاء الله كان غاضبا قصدي أغانيه يعني وبعدين معاك غلطه كمان والله هسيب الشغل أنت حر خلاص ابدئي وحسابي معاكي بعدين انريكي قال ! .
تركهم عبد الرحمن وقد سره وجه سارا وهي سعيدة بالأغنية الا انه نفضها سريعا من عقله وتوجه لمكتب والده لإنهاء عده معاملات خرجت سارا لجلب عده ملفات وكانت معامله فتيات المكتب معها باردة للغاية وهتفت واحده پحقد طب كنتي اعزمينا ولا خاېفه من الحسد لم تكن سارا صادقت أي منهن او تحدثت معهم حتي بأي شيء لا يخص العمل معلش أصلها كانت علي الضيق كان عبد الرحمن وحسام يراقبان الوضع من بعيد و شاهدوا وجه سارا وهموا بالذهاب لكي يرو سبب تكهن الفتيات عليها دخلت سارا مسرعة عائده الي المكتب هم حسام بالتوجه نحوهم ولكن عبد الرحمن منعه بحركة من يده وتسلل خلفهم دون ان يشعروا كانت علا تتكلم بمرارة مع الفتيات تعبان مايه من تحت تبن في الأول لفت علي حسام ولما منفعش راحت للكبير وفي طريقها سلكت احمد الغلبان ده كمان لحد ما وقعته وخلته يكتب كتابها علي طول
—
لأ وعامله فيها مؤدبه ومبتروحش في حته وتقضي الاستراحة بتصلي وتشتغل سهوكه وكهن بنات لا ومكفهاش ووقعت الأخوات في بعض فاكرين الخناقة في مكتب حسام .
سمعت صوت ض*ربه علي المكتب مدوية كانت ليد عبد الرحمن الذي صاح بها أنتي اللي فاكره نفسك فين بالظبط ! انتفضت الثلاث فتيات وارتعبن واطرقن رأسهن الي الأرض همس بحنق شديد لهن لو سمعت نفس عنها او عن أي شيء تاني ميخصش الشغل صاحبه الكلام هتندم كلكو خصم تلات ايام يالا علي شغلكوا جلست الفتيات مرتعبات ودخل عبد الرحمن مكتب حسام وامسك برأسه من الآم مر حسام من بعد أخيه ورمي نظره احتقار عليهن .