الذكريات ٢
الذكريات ٢
تنهد في آسي وقال في نفسه انها تضع بيني وبينها بدل الحد مائه حد ” حاول الابتسام والخروج من ذلك الموضوع ” ومن ساعه الأغنية دي بقي وانتي بتحبي انريكي ” هزت رأسها نافيه ” لا انا ساعتها اصلا مكنتش اعرف مين اللي بيغنيها وكان اخري في الاغاني الحب الحقيقي ومكنتش بسمع اصلا اغاني , هي الأغنية دي بس اللي كنت اسرح واسبها غصب عني , وبعدها بسنين كتير سمعت اغنيه اجنبي بردوا وعجبتني اوي اوي ولما عملت سرش عليها عرفت ان اللي بيغنيها واحد اسمه انريكي ايغليسياس ومن ضمن اغانيه كانت موجوده اغنيه some body ’ ضحكت اوي ساعتها وعرفت انا ليه اتعلقت بالأغنية التانيه بدون أي سبب ” قال بهدوء ” why not me ? ” “عرفت منين يا ابيه ؟! ” ” خمنت ” “حضرتك تعرفها ؟ ” ادار المشغل عده مرات الي ان وجد الأغنية ” فعلا هي دي ” ابتسم ونظر لها ” عشان انا كمان حبيت الأغنية دي بس مكنتش اعرف مين اللي بيغنيهم إلا من كام شهر بس ” .
لم يعد يستطيع فهم أي شيء لقد اثرته الأغنية الأخرى وقد وصفت حاله بشكل دقيق هي الأخرى , لقد كان معجب بكل من الاغنيتين واذا بكل منهم تنطبق كل الانطباق علي حالته هو !! .
ضحكت سارا ” يعني ذوقنا طلع واحد ” هز راسه موافقا ” صدفه غريبه مش كده ؟ ” سألها باهتمام , لم تنتبه له ثم قالت ” أها ابيه من فضلك ممكن انزل هنا ” ” لسه بدري علي البيت ” ” انا عارفه بس عاوزه اجيب شويا حاجات للبيت ” اوقف السيارة والتفت لها بكل جسده ” ممكن اجي معاكي ولا تضايقي ” ” لا ابدا مش هضايق بس مش عاوزة اتعب حضرتك معايا ” ” يا سيتي انا اصلا زهقان مش عاوز اروح ” ” اطمن علي الاخر علي ما نجيب اللستة اللي امل كتباها مش هتلاقي وقت للزهق خـــــــــــــــالص ! ” .
دلفت سارا الي ” المول ” وبدأت رحلتها ب الصيدلية حيث استأذنت عبد الرحمن بأنها لن تتأخر , وبعدها صعدوا الي حيث البقالة , لقد كان الجو زحام وملئ بالناس واغنيه العيد ابتسمت سارا بشده وهي تنظر للزحام ” ايوة كده هو ده العيد ” رفع يده علي اذنه وكانه ينصت الي شيء هام وقال لها ” اغنيه العيد اهه مش حارمك من حاجه ” ضحكت بشده ” ربنا يخليك لينا يا ابيه ” .
اخرج لها عربه كي تضع فيها مشترياتها وجرها وذهب خلفها واخرجت هي هاتفها واخذت تقرأ محتويات الرسالة وتأتي بالأغراض المكتوبة وعندما لم تستطع الحصول علي احد الاغراض من الرفوف العليا ” استني يا أوزعه ” واحضر هو الغرض ” لسه واخد بالك يا ابيه انا اوزعه من زمـــــــان ” ” شوفتي لو مكنتيش خدتيني معاكي , الموقف كان بقي ايه الوقتي ؟ ” افتعلت سارا الحيرة ” فعلا معاك حق ” وضحكوا سويا .