انتي حقي سمرائي ٤
انتي حقي سمرائي ٤
فلاش باكــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت سليمه تشعر بالتوتر بعد أن أخبرها عمران بالشركه أن والداه سيأتيان الليله لطلبها رسمياً من والداها،وأنه أخبر والداها بذالك هاتفياً،وأعطى لها أذناً بمغادرة الشركه بأى وقت تريدهُ،غادرت سليمه بعدها بوقت قليل وعادت الى المنزل، وحين دخلت لم تجد والداها بالشقه،مما أثار أستغرابها،وقامت بمهاتفته،ولكن لم يرد عليها،مما جعلها تتعجب،لكن زاد التعجب
حين دخل والدها ومعه رجُل أخر من الحى أحد جيرانهم، يحملان علب ورقيه كبيره بحذر الى أن وضعا تلك العلب على طاوله بالصاله ثم غادر جارهم وهو ينظر لها مبتسماً ثم أغلق خلفه الباب
نظرت سليمه لوالداها قائله:أيه العلب دى كلها يا بابا فيها أيه،وكنت فين،أنا رجعت مكنتش موجود.!
تبسم رفعت يلتقط نفسه قائلاً: أنا عمران أتصل عليا وقالى أن والده ووالداته هيجوا الليله الساعه سبعه،ففكرت لازم نستقبلهم كويس،نزلت أشتريت كذا نوع شيكولاته،وكمان شويه عصاير،وتورتايه حلوه كده.+
تبسمت سليمه تقول:يا بابا الحاجات دى بتجى فى حفلة الخطوبه،ده سابق لآوانه،هما هيجوا ممكن نضايفهم عصير،أو اى مشروب سخن هما عاوزينه.
نظر رفعت للعلب الموضوعه وقال:يعنى أيه الحاجات دى ملهاش لازمه،طب هنعمل بها أيه،أنا شوفتهم فى المسلسلات بيجبوا الحاجات دى فنزلت أشترتها،خطوبتك مع فارس كانت غير كده هو كلمنى هو ومامته وقرينا الفاتحه فى وقتها حتى الدبل ملحقتوش تلبسوها
لحظه شحب وجه سليمه
ليلاحظ رفعت ويقول سريعاً:بلاش نجيب سيرة الماضى، خلينا فى فرحة الليله، بس أنت ليه رجعتى من الشغل بدرى مش بعاده
ردت سليمه: عمران قالى وأنا فكرت قولت أهى فرصه أرتاح من الشغل، ولما رجعت ملقتش حضرتك
تبسم رفعت يقول بخبث: عمران ده شكله بيفهم، أكيد قال لازم تكونى مميزه الليله قدام أهله فقالك كده.
تعجبت سليمه تقول: يعنى أيه مميزه تقصد أيه يا بابا!؟
رد رفعت: يعنى تروحى للكوافير تظبطى شعرك مثلاً وتعملى زى بقية البنات
أوحرجت سليمه قائله: مين الى تعمل زى بقية البنات، والله عاجبه على كده يشيل
قالت هذا وتركت رفعت وتوجهت الى غرفتها
تبسم رفعت يهمس قائلاً: والله مش مصدق سليمه بنتى بتتكسف!
بعد وقت فى حوالى السابعه مساءً
رن جرس الشقه
فتح لهم وأستقبلهم رفعت ليدخل بهم الى غرفة الصالون
يستقبلهم بود
الى أن دخلت سليمه الغرفه
وقف عمران وكذالك حمدى،رحبت بهم سليمه،ثم مدت يدها ل”وجيده” لتفاجئها تنهض وتضمها لحضنها،
شعرت سليمه بحنان أفتقدته منذ سنوات وهى بحُضن تلك المرأه التى طبطبت على ظهرها بحنان
ثم قالت:أنا من يوم ما شوفتك فى فرح عاصم،بصراحه حسيت كده بأُلفه وكنت حابه عمران يعرفنا على بعض،بس الوقت كان ضيق،بس دلوقتي خلاص أحنا هنتعرف على بعض بدون وسيط.
تبسمت سليمه قائله: أكيد يشرفنى أتعرف عليكى يا طنط.
تبسمت وجيده: أنتى بقيتى بالنسبه ليا فى معزة سمره، الى بعتبرها زى بنتي تمام ،وفى كمان لكم تالته بس كل شئ بآوان،خلينا فى مناسبة النهارده.
جلست سليمه جوار وجيده