انتي حقي سمرائي ٤
انتي حقي سمرائي ٤
طال الوقت لم تتصل حكمت عليه،والكاميرات لاتُظهر عودة سمره،أيكون حدث لها شئ سئ،لكن لا لكان عرف.
حَسم أمره وذهب الى فيلا عمه ودخل أليها ينتظر عودتها
فى حوالى العاشره،دخلت سمره الى الفيلا
نادت على حكمت التى أتت أليها مُسرعه تسألها عن حالها،ثم قالت لها أن هنالك ضيف ينتظرها بصالون الفيلا.
ردت سمره:أنا كويسه،بس مين الضيف الى هنا دلوقتي
خرج عاصم من الصالون وتوجه الى مكان وقوف سمره،وحكمت وتحدث قائلاً:
أنا الضيف،سيبنا لوحدنا يا مدام حكمت
أمتثلت حكمت لطلب عاصم وتركتهم وحدهم
للحظه سعد قلب سمره،وظنت أنه جاء خلفها،يسترضيها لكن نبرت صوته جعلها تعرف أنه اتى لسبب آخر وتاكدت من ذالك، حين
تحدث عاصم بغلظه قائلاً: المدام كانت فين لدلوقتي،على ما أفتكرتى ترجعى لهنا؟
رغم رجفة سمره لكن تمسكت بالقوه الزائفه أمامه تقول:أيه جاى كمان هنا علشان تقولى أن الفيلا كمان حولتها بأسمك وتطردنى منها،عالعموم،عندى شقة جدتى أتصل على طارق وأقوله يجيب مفاتيحها ويقابلنى على هناك
عن أذنك هطلع أخد هدومى.
قالت هذا وأستدارت تُعطيه ظهرها،توهمه أنها ستفعل ذالك.
لكن عاصم كان الأسرع وأمسكها من معصم يدها،بقوه
قائلاً:سمره بلاش تستفزنى أكتر،علشان مقتلش طارق ده،وقدامك.
شعرت سمره من مسكة يد عاصم القويه،وعيناها الصقريه بالخوف
تحدثت بألم:أه أيدى يا عاصم.
نظر عاصم لعيناها،وجد بها الألم فشعر بمعصم يدها تحت يده،هناك شئ
تهاون بمسكة يدها وكشف عن معصمها،وجد عليها لاصق طبى،أذن كانت الدماء بسبب ذالك وهو جرح معصمها،لكن ما السبب،ربما حين سقطت،ترك عاصم يدها
وتحدث:لأ أطمنى الفيلا دى متلزمنيش سبق وأنطردت منها بكدبه باطله قبل كده،بس مع الزمن أتأكدت،أن البنت زى أمها،بيجرى فى عروقها نفس الدم والطباع كمان.
ردت سمره:قصدك أيه؟
رد عاصم:يعنى دم سلوى بيجرى فى عروقك ونفس الخصال لما كانت بتلعب على عمى وهو بيصدق كذبها،لكن أنا مش زى عمى وهصدق كذلك،أتفضلى،
قال هذا واخرج ذالك الهاتف من جيبه ووضعه بكف يدها
أرتبكت سمره وقبل أن تتحدث
قال عاصم:ده غير حبوب منع الحمل الى كانت فى درج الدولاب بين هدومك،لأ وأنا الغبى كنت بقولك نفسى فى بيبى منك يا سمره،بس الحمد لله أنه محصلش حمل،كده أفضل،علشان لما ننفصل ميكونش بينا أى رابط2
كلمات عاصم كانت كالسهام تُرشق بصدرها،تشعر بألم،كادت أن تقول له،أنها حامل،وأنها لم تتناول تلك الحبوب،لكن جُمله منه أنهت كل هذا
هبعتلك أوراق الطلاق مع عمران مره تانيه أبقى أمضى عليها هتاخدى مبلغ محترم،أعتقد هتحتاجيه.
قال هذا وغادر الفيلا سريعاً.+