انتي حقي سمرائي ٤

انتي حقي سمرائي ٤

نظرت وجيده للملف ثم قالت بدفاع عن نفسها :الملف ده مزور،أنا حسابى فى البنك ده أنت الى فتحته،ومعرفش أنت بتحول لى فيه رصيد او لأو أنت الى قايم بمصاريف البيت، مرتبى الى بخده من شغلى فى شركة الحكومه،بحطه فى حساب بأسم عاصم هنا فى البوسطه،، ولو أحتاجت لحاجه خاصه باخد من مرتبى، الحساب ده ماليش دخل بيه.
رأت سلوى نظرة تصديق لوجيده من قبل محمود وحمدى،شار عقلها أن لم تقلب الحقائق الآن ستخسر هى
لتضحك وتقول بأتهام: طبعاً هتصدقوها وتكدبوا الملفات قدامكم،الملفات بتظهر التحويل والى تم من وجيده نفسها،حسب التوقيع على أخطار التحويل للبنك.+

ردت وجيده بدفاع:سهل أمضتى تتزور،أنا مستحيل أعمل كده،أيه هدفى من كده،حمدى جوزى له نص المصنع ولو عملت كده،زى ما بتتهمونى أكيد هضره عند الضرايب
ضحكت سلوى ساخره تقول:وأنتى أما تحولى المبلغ ده كله لحسابه هيهمك ضرر حمدى،حتى لو الضرايب حجزت عالمصنع بالمبلغ ده تقدرى تشترى مصنع تانى من جديد لحسابك بلاش دور الملاك البريئه ده،أطلعى من رداء الفضيله الى لابساه قدام الكل،أنا من يوم ما شوفتك أول مره بعد فرحك أنتى وحمدى وأهتمام طنط مامة محمود بيكى كنت عارفه ان ده كله رياء وقناع بتخفى خلفه طمعك وحقدك،وزاد طمعك ده بعد ما خلفتى أبنك عاصم،وبالأخص لما عرفتى انى انا ومحمود،صعب نخلف،ليه الطمع فى قلبك،وليه تسرقى من وراء محمود وحمدى،ما كله هيبقى ليكى ولولادك فى الأخر،بس هو كده فى نفوس مبتشبعش من الى فى أيدها
أدعت سلوى البكاء،وتصعبت قائله: أنا كنت سمعت عن عمليات حقن مجهرى للخلفه وكنت هفاتح محمود فيه،بس طبعاً بعد سرقتك للمبلغ الكبير ده أخاف لو خلفت الطمع فى قلبك يزيد
ردت وجيده بتعجب شديد غير مصدقه لما تفوهت به سلوى من اتهام صريح ومباشر،ونظرات أعيُن كل من حمدى،ومحمود المُصدقه لأدعاء سلوى الكاذب قائله:
أنا عمرى ما طمعت فى حاجه فى أيد حد غيرى ودايماً بحمد ربنا على الى فى ايدى ومش أنا الى رزقت نفسى بولدين،ربنا هو الى رزقنى بهم وهو القادر يبعت لهم رزقهم لحد رجليهم،مش محتاجه أسرق علشان أزود لهم التركه
كون أن محمود ربنا مرزقوش بأولاد مش ذنبى
بكت سلوى بأدعاء تقول:أنتى بتعايرينا،أنا الحمد لله راضيه بقدر ربنا،بس مكنتش اتوقع منك تعايرينا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *