انتي حقي سمرائي ٤

انتي حقي سمرائي ٤

ردت عقيله:أنا أتجوزت معملتش شئ،حرام،وتفتكر أبوك متجوزش بعدى،مسألش عليك ليه،على الأقل أنا رجعت وأخدتك من بيت حمدى،أخدتك معايا أسيوط.

رد عاطف:ياريتك سيبتينى مع ولاد خالى أتربى معاهم خدتينى علشان أعيش مع جوز أم منكرش عمره لاقالى كلمه حلوه ولا كلمه سيئه،تقريباً أنا مش فى دماغه،حتى أنتى كمان،وعندى يقين لو مش خوفه لتاخدى منه سولافه لكان هو كمان طلقك من زمان.

نظرت عقيله له وتحدثت بغضب:ولما بتحب وجيده وعيالها قوى كده،ليه نارك قامت لما سمره رفضتك،وليلة فرحها هى وعاصم هربت تلف بين الطُرقات،ولا فاكرنى هبله،ومش عارفه أنك هتموت على سمره،دا بدل ما تشكرنى،أبوك رماك من حياته وعمره مسأل عنك،حتى مره.1

رد عاطف:وكان هيسأل عليا أزاى وهو أعمى البصر.
تلجمت عقيله دون رد.
………ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سمع عاصم ندائها بل أستغاثتها من بعيد أقترب
من الصوت وقف مذهولاً سمره بداخل حلقة نار تحدها من كل أتجاه،الدخان يتكاثف عليها،يحاول الدخول بين النيران،لكن لهيبها تمنعه من الدخول،الى أن أستطاع الدخول بين حلقة النار،لكن كان الوقت،أنتهى سمره أختنقت من الدخان
أستيقظ عاصم مفزوع من الكابوس،يقول: سمره!

أتى بهاتفه سريعاً وقام بفتحه،رأى سمره تنام بالفيلا على فراشها،هدأ قليلاً،ونهض من على الفراش وذهب الى الحمام، وفتح المياه البارده،ووضع رأسه أسفلها،علها تزيل عن فكره ذالك الكابوس المزعج
خرج من الحمام بيده منشفه يُجفف بها خُصلات شعره ألقى المنشفه على مقعد بالغرفه وعاد مره أخرى للفراش،لكن جفاه النوم،فنهض وأتى بحاسوبه يعمل عليه،لبضع الوقت،لكن شعر بملل،مازال يمر أمام عيناه ذالك الكابوس،فتح الهاتف يطمئن مره أخرى،يقتل شوقه أليها كى لا يذهب لها طالباً الحب منها،لا هو ليس كعمه ويشحذ الحب من أمرإه
ولكن لما رأى هذا الكابوس الأن؟
عاد بظهره يستند على خلفية الفراش يتذكر
لقائه بسمره قبل قليل.
فلاش باگــــــــــــــــــــــــــــ***
بعد أن رأى الدماء بالمكتب ذهب سريعاً خلف سمره ليرى ما سبب تلك الدماء،لكن لم يلحقها،بعد وقت
قام بالأتصال على حكمت،وسألها ،أخبرته أنها لا تعلم عن سمره شئ فهى لم تصل بعد الى الفيلا
فطلب منها بمجرد أن تعود سمره الى الفيلا أن تتصل تطمئنه عليها.+

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *