انتي حقي سمرائي ٤

انتي حقي سمرائي ٤

لم تكمل باقى الجمله حين تحدث عُمران بمباغته قائلاً :
مبسوطه فى بُعدك عن عاصم؟
مبسوطه بعد ما كسرتى قلبه وقلبك قبل منه
انا متأكد أنك بتتعذبى أكتر منه!
عاصم هو الوحيد الى حماكى من كل الكلاب الى كانت بتحوم حواليكى، وأولهم طارق الى ساعدك فى كسر قلب عاصم ، بس أنتى مكسرتيش قلب عاصم بس كانت بقت سهله،
أنتى كسرتى كبرياؤه وده صعب ترميمه.

قبل أن ترد سمره عليه وتوضح له الامر قال:
أتفضلى أقرى!

قال هذا وأعطاها ذالك الملف
أخذت سمره منه الملف الذى أعطاه لها
وبدأت قرائته
أرتعشت يدها.. لا ليست يدها بل جسدها بأكمله لم تعد تشعر بقلبها الذى يكاد يتوقف !
نطقت بصعوبه قائله : مش فاهمه أيه الى فى الملف ده ؟

رد عُمران: دى تسوية طلاق وديه بينك وبين عاصم هو هيعطيكى كل حقوقك الشرعيه قصاد الطلاق الودى،
منتش مضطره لا لمحامى ولا لدخول المحاكم للحصول على الطلاق.
هل قال طلاق.؟!.
………………

السادسه عشر 16*🌷
…….
سقط الملف من يد سمره،تشعر بدوار كبير،تُريد النهوض لكن ساقيها كأنهما أصابهما الشلل+
لاحظ عمران ملامح وجه سمره التى تغيرت كلياً،وكذالك لاحظ رعشة يديها،دموع تجمعت فى عيناها لكن وقفت بين رموشها، لم تنزل.

عقل سمره فقد الأستيعاب،حديث طارق أن عاصم لايحبها،هذا الدليل القاطع عليه،ماذا فعلت به لتستحق هذا العقاب؟!

تحدث عمران:سمره أنتى موافقه على الطلاق الودى؟

رفعت نظرها عن ذالك الملف ونظرت لعمران دون حديث،لكن أصابها شعور بالغثيان،قررت النهوض،لكن ساقيها خانتها،وحين وقفت جلست مره أخرى سريعاً.

لاحظ عمران ذالك،نهض سريعاً وأنحنى جوارها يقول بخضه:سمره مالك،تعالى نروح لدكتور،شكلك مريضه.

رفعت وجهها وتحدثت:لأ مش لازم أنا كويسه،هدخل الحمام،أغسل وشى،وأرجعلك.

مد عمران يدهُ لها يمسك يدها يساعدها على النهوض،الى أن وقفت،تركت يدهُ وسارت بأتجاه الحمام.

دخلت الى الحمام،وقفت تتقئ الى أن أفرغت جوفها،لم تقدر على الوقوف جلست بأرضيية الحمام لحسن الحظ أن الحمام كان خالياً،عادت كلمة عمران”أنتى قبل ما تكسرى قلب عاصم،كسرتى قلبك أنتى كمان “،هل عاصم لديه قلب يشعر بى،لا،لو كان يشعر بقلبى لكان ذهب خلفى،يسترضينى، لكن يكفى ماذا توقعت،فهى تركت البيت من أكثر من أسبوعين،لا أحد حدثها سوى،عمها وكان لمره واحده،حتى أنه لم يعاتبها او يسألها لما تركت المنزل بهذا الشكل،فقط أطمئن عليها،ببضع كلمات،أزالت دموعها بيدها ونهضت،حاولت الثبات،وخرجت مره أخرى،فوجئت بعمران يقترب عليها
قائلاً: سمره ليه أتأخرتى فى الحمام،أنا كنت هشوف حد يدخل يطمن عليكى،لو حاسه بتعب او أى حاجه تعالى فى مستشفى قريبه هنا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *