انتي حقي سمرائي ٤

انتي حقي سمرائي ٤

فتحت سمره عيناها سريعاً،وجدت بعض الدماء حول معصم يدها،شمرت كُم ملابسها،وجدت جرح بيدها،لا تعلم ما سببه،هى لم تشعُر بهذا الحرج،غير الآن.

أوقف طارق السياره قائلاً وهو يُمسك يدها: خلينا نروح أى مستشفى الجرح شكله كبير، أيه سببه، عاصم مش كده، عملك أيه وأنا أوديه فى داهيه، وساكته ليه من وقت ما خرجنا من المكتب قولى لى أيه الى حصل، وصلك للحاله دى ؟!1

ردت سمره:الجرح مش كبير،ملهاش لازمه المستشفى،خلينا نروح عند ماما ناديه وتعقمُه،أو مش فى شنطة أسعاف هنا فى العربيه هاتها وأنا أعقم الجرح وخلاص،مش مستاهله.
أخرج طارق شنطةالأسعافات من تابلوه السياره،وبدأ هو بمدواة جرح سمره الى أن أنتهى ووضع لاصق طبى على الجرح التى شبه لا تشعر به فيكفى عذاب قلبها.
…………………………………..
بشركة الصقر
جلست سليمه تعمل مع عمران على بعض بنود الاتفاقيات مع العملاء الى أن أنتهوا،
وقفت تقول:أظن كده خلصناشغلنا النهارده،ممكن أخد أذن وأمشى؟+

تبسم عمران:ممكن جداً بس ممكن أعرف السبب قبلها؟

ردت سليمه: وأنت مالك بالسبب أنا بطلب أذن،يا توافق،ياترفض،مش تفتح معايا تحقيق،بأى صفه بتسألنى؟

رد عمران:بصفتى خطيبك ولا نسيتى!

ردت سليمه:ده كان كدبه أنت صدقتها،موقف وعدى،وبشكرك علشانه،وخلصنا،أنما انت مش لازم تصدق الكدبه أكتر من كده.

رد عمران:ومين قالك إنى وقت ما قولت أنك خطيبتى كنت بكدب،
نهض عمران من على المقعد وأقترب من سليمه قائلاً:
سليمه بصراحه أنا فى عندى مشاعر أتجاهك،ومش من يوم،أو يومين،من وقت ما جيتى تشتغلى هنا فى الشركه،مش هكدب عليكى وأقول أنها كانت،مشاعر حب،من البدايه
ممكن كان أعجاب بشخصيتك المستقله الجاده،وأحياناً الحاده.1

توترت سليمه من أقترابه،وأيضاً حديثه التى تفاجئت به،بداخلها قلب ينبض سريعاً،تشعر بدقاته المتلاحقه بسبب حديث عُمران بتلك الطريقه،لا تعرف سبب لهذا الشعور،هى بداخلها مشاعر متضاربه،القبول والخوف بسبب تجربه سابقه،كانت فاشله أو واهيه سقطت من أول أختبار حقيقى لها.

شعر عمران من صمت سليمه بالأمل،وتحدث قائلاً:سليمه لو معندكيش مانع أنا ممكن أتقدم لك رسمى،ونعلن خطوبتنا،بأقرب وقت.

سهمت سليمه تنظر له لدقيقه،ثم لم تعرف بماذا ترد عليه،فقالت بهروب:لازم أمشى عن أذنك،ثم خرجت مُسرعه،دون أنتظار رده.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *