انتي حقي سمرائي ٤

انتي حقي سمرائي ٤

لكن حمدى ظن أنها زياره عاديه وفرح بمجئ أخيه وزوجته أليه.

فى اليوم التالى مساءً أستقبل حمدى،محمود وزوجته بترحيب وكذالك وجيده،أستقبلتهم بترحيب رغم شعورها بتغير فى معاملة محمود لها،وليس كعادته المألوفه معها،لكن نفضت عن تفكيرها.
فى ذالك الأثناء أتى ولدا حمدى
عاصم البالغ سبع سنوات ونصف،عمران البالغ أربعه ونصف.
حين رأهم محمود،أستقبلهم بود كبير،مما أعاظ سلوى بشده،ورغم أنها أظهرت عدم تقبلها لهم لكن،هى ليست هنا من أجل هذان الغبيان كما تطلق عليهم،فأظهرت الترحيب بفتور.

بعد وقت مساءً
دخل محمودالى غرفة المكتب ومعه كل من حمدى وسلوي،أتبعتهم وجيده تحمل صنيه موضوع عليها بعض المشروبات
تحدثت سلوى:أظن يا محمود أحنا مش جاين هنا علشان نضايف قول لحمدى الأمر المهم الى خلانها نجى لقنا النهارده علشانه،وكمان علشان عندنا معاد سفر بكره ولازم نظهر الحقيقه
تعجب حمدى يقول موضوع أيه ده هو مش زياره عاديه،وحقيقة أيه الى تظهر؟!

أبتلع محمود جوفه وحاول التحدث لكن صمت
لتتحدث بدل عنه سلوى قائله بتهجُم:حقيقة المحاسبه وجيده
محمود عمل جرد للميزانيه مره تانيه ولقى فرق أرباح كبير وطبعاً،وجيده هى السبب وخسفت بالأرباح.

ردت وجيده:السبب فى أيه،أنا تممت الميزانيه حسب الملفات الى أتقدمت ليا وكمان ليه هخسف بالأرباح.

ردت سلوى:لازم تخسفى بالأرباح،طمع عاوزه تكوشى على كل حاجه لولادك من دلوقتى أنتى عارفه أنى أنا ومحمود صعب نخلف،فعايزه تكوشى على كل حاجه لولادك الإتنين، حتى لو حرام.

رد حمدى:سلوى أفهمى معنى كلامك كويس،أنا عندى نص المصنع،يعنى مش لاقف،ولا شحات
ردت سلوى:بس الطمع يعمل أكتر من كده وكنت عارفه أنك هتكذبنى،أتفضل شوف ده كشف حساب مراتك فى البنك،وكمان منضاف ليه قيمة الأرباح الى نقصت فى الميزانيه،لو علينا مش مهم لكن أفرض الضرايب خدت خبر ممكن تعمل لنا قضيه بالتلاعب فى أرباح الشركه، الميزانيه الى راجعتها وجيده،يبقى هى المسئوله.

أخذ حمدى ذالك الملف من يد سلوى وقرئهُ،وجد بالفعل تلاعب بأرقام الميزانيه،وأيضاً كشف حساب وجيده الذى تضاعف كثيراً بتحويل مالى من رصيد أرباح المصنع!

تعجب كثيراً رغم انه غير مُصدق لكن الأدله تدين وجيده!

أقترب حمدى من وجيده وأعطاها الملف يقول:ليه عملتى كده؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *