انتي حقي سمرائي ٤

انتي حقي سمرائي ٤

وتشفى سلوى فهى نالت ما أرادته.
…

لتمر الأيام

بالخطأ..وقع تحت يد محمود ملف أخر خاص بالميزانيه وصل اليه وسط بعض الملفات الخاصه بالحسابات
تعجب من هذا الملف وطلب من الحسابات ملف أخر ميزانيه للمصنع
لياتوا به أليه
قرأ الملفان،وقارن بينهم، أذن كان هناك ملف أخر غير الذى قدم أليه سابقاً،هذا الملف عليه توقيع وجيده،وبه نسبة أرباحٌ حقيقيه للشركه،أذن هى لم تقم بالسرقه كما أدعوا عليها لكن من الذى تسبب فى تلك الخديعه
ذهب محمود لسلوى:وقال لها عن ما أكتشفه
ردت عليه: ومين الى له مصلحه او هدف من كده،أكيد ممكن تكون غلطة مش مقصوده
رد محمود أنا هبحث فى الموضوع بنفسى ولازم الغلطان ياخد جزائه
الى حصل بسبب تبديل الملف ده،كان نتيجته خراب بيت أخويا،وكمان بُعد ولاده عنه،أنا حاسس بيه،هو ندمان على الى حصل

قالت سلوى:وأيه يندمه عادى يقدر يرد وجيده له،زى ما حصل معانا قبل كده،سبق وأطلاقنا ورجعنا تانى لبعض مش مشكله كبيره وملهاش حل،وأساساً وجيده ما هتصدق.

رد محمود:ياريت وجيده ترضى ترجع لحمدى من تانى،أنا مستعد أروح لها وأعتذر منها.

ذُهلت سلوى قائله:ليه كل ده وبعدين،ظهور الملف فى الوقت ده مش يمكن يكون بترتيب منها،حبت تطلع نفسها الملاك البريئه وتحسسك بالندم والملف ده وصل ليك أصلاً أزاى.+

رد محمود:كفايه يا سلوى صدقنا كدبه وأتبنى عليها قبل كده غلط كبير،أنا سألت الموظف الى جابلى الملفات من أرشيف الحسابات وقالى أنه لاقى الملف وسط ملفات تانيه وفكرنى عاوز ملف الميزانيه الختاميه محتاجه لحاجه،ولما قارنته بملف الميزانيه بتاع المحاسب التانى لقيت نفس الارقام والأرباح والملف ده عليه توقيع وجيده بتاريخ قبل توقيعها للملف التانى الخاص بالميزانيه الى أتقدمت للضرايب،فى حد فى الحسابات لعب فى الملفات ،وده الى لازم أعرفه،بس قبل ما أعرفه لازم وجيده ومحمود يرجعوا لبعض من تانى
رغم غيظها من ظهور براءة وجيده،لكن سلمت بالأمر الواقع.

بعد عدة أيام
بقنا
دخل حمدى الى غرفة الضيوف الخاصه بمنزل والدة وجيده،وجدها تجلس على أحد المقاعد
تحدث لها بأسف:أنا بعتذر منك يا وجيده أتعصبت فى لحظة غضب منى وحصل الى حصل،بس الأدله وقتها كلها كانت ضدك.
ردت وجيده: كان لازم تكون سند ليا يا حمدى ومتصدقش أى كذبه عليا،أنت كنت،جوزى وأقرب أنسان ليا،لو كنت شوفت عليا حاجه غلط قبل كده،كان يُحقلك تصدق،بس انا من يوم ما أتجوزتك صونت شرفك،ومالك كمان،أنا فضلت موظفه فى شركه تابعه للحكومه،كان بسهوله أقدر أسيبها او أخد اجازه بعد ربنا ما فتحها عليك ،بس خوفت من الأيام،قولت الزمن مش بينضمن،وقد كان فى لحظه هديت بأيدك كل شى بينا بكلمه،وصفعه،مكنتش على وشى كانت لقلبى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *