انتي حقي سمرائي ٤
انتي حقي سمرائي ٤
رد عمران:أنا فعلاً كنت بقابل سمره،بس أنت قولت قدام سليمه عن سبب مقابلتى لسمره؟
ردعامر:طبعاً هى مش كانت معاك فى تجهيز الملف.
رد عمران بضيق:غبى محدش يعرف عن الملف ده غيرى أنا وانت وعاصم انا الى جهزت الملف لوحدى.
تعجب عامر يقول:أضايقت ليه لما قولت لسليمه عادى هو طلاق عاصم وسمره هيدارى.
رد عمران:طلاق عاصم وسمره مستحيل يتم.
رد عامر:ومنين جالك أن الطلاق مستحيل يتم ايه الى هيمنعه،اصلك ما شوفتش عاصم فى قنا،ده لو كانت سمره قدامك وقتها كان قتلها،بدون أن تردد.
ضحك عمران يقول:متأكد انه كان ممكن يعمل كده يومها،لكن دلوقتى لأ ومتأكد،ان سمره هى الى هتجى لحد عاصم قريب جداً كمان.
تحدث عامر بسخريه:وده بقى ازاى مش فاكر طريقة عاصم فى الكلام تانى يوم ما رجع من العين السُخنه
رد عمران: فاكر جداً
فلاش باك،،،،،
كان عامر وعمران يجلسان بمطبخ الفيلا يتناولان الفطور فوجئ الاثنان بدخول عاصم عليهم يقول
صباح الخير يا شباب
رد الاثنان بتعجب صباح النور
تحدث عامر:أنت رجعت أمتى من العين السُخنه؟
رد عاصم وهو يجلس جوارهم:رجعت أمبارح نص الليل،قولت كفايه كده لازم أرجع للشُغل عندنا إتفاقيات كتيره وتسليمات لازم تتم فى ميعادها،وكمان فى حاجه لازم تخلص بقى كفايه كده.
رد عامر:
وأيه الحاجه دى؟
رد عاصم:جوازى من سمره لازم ينتهى بالطلاق أنا مش عاوز أدخل قصادها فى مناوشات
تعجب الاثنان من قول عاصم!
تحدث عمران:طلاق ليه،المفروض تروح لسمره وتعرف منها سبب انها سابت البيت بالشكل ده،مش يمكن المشكله تافهه وأنتم الاتنين مكبرينها.
توافق عامر مع قول عمران
بينما نهض عاصم يرسم الأصرار:زى ما قولت جوازى انا وسمره لازم ينتهى فى أسرع وقت،وعاوزه ينتهى بشكل ودى،عاوزك تجهز اتفاق طلاق ودى وتبعته مع حد من محامين الشركه لها،أنا عندى ميعاد مع زهراء فى الشركه بعد ساعه لازم امشى علشان ألحقه،أعمل الأتفاق زى ما قولتلك،وبدون نقاش وكمان تبعته مع حد من محامين الشركه.
غادر عاصم وترك عمران وعامر المذهولان
تحدث عامر يقول:هو عاصم جاب البرود ده منين دا لو شوفته لما كنا فى قنا،كان هاين عليه يولع فى الدنيا،بس أزاى قدر ينسى حبه لسمره بالسرعه دى!أنا مش مصدق.
رد عمران:ولا أنا متوقعتش عاصم يكون قراره كده،أنا توقعت أنه يروح لها،ويجبها ويحاسبها،على أنها تسيب البيت بالشكل ده،بس متوقعتش الأمر يخليه يوصله للطلاق،أنت لما فتحت التليفون الى لاقاه فى اوضة سمره شوفت عليه حاجه
رد عامر:ملحقتش يا دوب فتحته وقالى سيبنى لوحدى،تفتكر يكون التليفون عليه حاجه هى الى خلت عاصم يفكر ينهى جوازه من سمره بسرعه كده.
عودهــــــــــــــــــــــ،،،
عادا عامر وعمران من تذكرهم ليقول عامر:مش فاهم حاجه،أيه المُشترك بين طلبه منك أتفاق الطلاق وأيه دلوقتي بتقولى أنى الطلاق مش هيتم
ضحك عمران يقول:وعامل لى فيها مهندس ومفيش حاجه توقف قدامى وأنت مبتفهمش،
صحيح التطور التكنولوجى لغى العقل من التفكير،أقولك يا باشمهندس انا متأكد أن
عاصم مش هيطلق سمره
عاصم كل هدفه يخلى سمره تجى لحد عنده وهيحاسبها زى ما هو عاوز وقتها،انا لم فكرت بعد كده عاصم لو فعلاً عاوز يطلق سمره كان يقدر يطلقها غيابى،مين هيمنعه،أو ممكن كان يكلم أى محامى تانى فى الشركه يعمل له الى هو عاوزه ويروح لسمره أنا لمافكرت
فى حديث عاصم وربطهُ بقولك ليا
لما عاصم قالك أنه هيخلى سمره تجى لحظ رجليه
توصلت لتفكير عاصم،هو عارف أنى مش موافق على طلاقه من سمره فأكيد انا الى هروح أقابل سمره،وأقولها على عرض عاصم بالطلاق،ووقتها سمره هتتأكد أن عاصم خلاص فعلاً هيطلقها وهى الى هتجرى عليه،وتروح لحد عنده.