انتي حقي سمرائي ٤
انتي حقي سمرائي ٤
لكن تحدثت سمره قائله:ها هتختارى أيه
ردت سليمه:معرفش بصراحه كلهم هايلين،
لكن هنالك ما جذب عين سليمه وذهبت الى ذالك المكان ودخلت أليه
وجدت بعض الفساتين الملائمه لمناسبه خطوبه،لكن بزى محجبات
تبسمت وجيده ونهضت من مكانها وذهبت خلفها
هى وسمره
مسدت وجيده على كتف سليمه قائله:الحجاب هيبقى عليكى يجنن،وتممت سمره على حديث وجيده أيضاً،
لتشعر سليمه أن تلك هى الأشاره التى أرسلها لها الله لتُكمل فروضها.
.
عوده الى الحاضرــــــــــــــــــــــــــ
..
تبسم عمران وهو يقترب من سليمه بعد أن مضت على عقد القران
دون أدراك منه مال يُقبل جبينها قائلاً:مبروك يا سليمه،طالعه بالحجاب زى الملاك.
أقترب رفعت أيضاً من سليمه وحضنها وقبل وجنتيها قائلاً:ربنا يثبتك،كان نفسى تلبسيه من زمان،بس محبتش أضغط عليكى،ألف مبروك يا سليمه وربنا يجعله بدايه جديده فى طاعه لله .
وقف عمران وسليمه ييتقبلون التهانى من الجميع بود
الى أن أتت تلك المرأه قائله وهى تمد أطراف أصابعها لسليمه قائله: مبروك بس على الله مش بعد شهرين نكتشف أنك سيبتى البيت بدون سبب.
لكن تداركت سولافه الموقف الذى كاد أن يقلب الحفله البسيطه و
أقتربت من عقيله قائله ماما بتحب دايماً تهزر، مبروك مره تانيه.
لكن تبسم عاطف بتشفى وهو ينظر الى عاصم الذى نظر الى سمره، بنظرات غاضبه.
بينما سمره أرادت الرد على عقيله وأخبارها كم هى نادمه على تلك الفعله، لكن خشيت من نظرات عاصم فهو لن يدعمها أمامهم.
بينما مزح عامر وهو ينظر الى سولافه يقول: كده يبقى أنا الى عليا الدور أدعولى ألاقى نصى التانى.
ادارت سولافه وجهها عنه وأتجهت الى سمره المتصنمه مكانها تنظر لعاصم،الذى قال:
هطلع للبلكونه أشرب سيجاره.
وضعت سولافه يدها على كتف سمره قائله:خلينا نساعد سليمه،مش هتوزع الجاتوه لوحدها.
تبسمت سمره وحاولت مسك دموعها من ذالك القاسى الذى لو قال كلمه حتى لو كلمة غضب لكانت ساندته وأعتذرت أمام الجميع
وسردت له قصة أن طارق أخيها.
بعد وقت جلسوا جميعاً
أقترب عامر من مكان جلوس سولافه
ومال يتحدث بهمس: عارف غيرتى رقم تليفونك
بس أحب أقولك أنى لو عاوز الرقم، هجيبه فى ثانيه، أنا أسف يا سولافه صدقينى أتحكمت فيا العصبيه وقتها.
لم ترد سولافه عليه، وقامت من جواره وجلست جوار وجيده، تنظر لغيظه وتبتسم.
لفت نظر وجيده نظرات عاصم لسمره الذى تُسلط عليها
وكذالك عامر لسولافه ونظراته الحائره ل سولافه
وكذالك نظرات عمران العاشقه ل سليمه
تنهدت على قلوب أبنائها فهم وقعوا بعشق أميرات عنديه
عادت بنظرها الى بسمة عمران وهو يتحدث مع سليمه،تمنت عندما يُكشف السر،تصدقه سليمه.