انتي حقي سمرائي ٤
انتي حقي سمرائي ٤
تحدثت سولافه بمفاجأه:بابا أنت مفكرتش تطلق ماما قبل كده،أو حتى أنك تتجوز مره تانيه،علشان تخلف ولد بعد ما ماما أستئصلت الرحم،ومش هتخلف تانى.
رغم ان سؤال سولافه مفاجئ،لكن رد رضا:
لأ ملاكى عندى بالدنيا كلها،وبصراحه خوفت من عقيله تبعدك عنى،زى ما عملت مع عاطف وأبوه،
ورضيت بالحياه بينا بس علشانك يا ملاكى،ومش ندمان أبداً،تعرفى أنى خايف فى يوم تبعدى عنى.+
ضمت سولافه والدها بشده قائله:عمرى ما هسيبك أبداً يا بابا.
ضحك رضا بحنان:لأ هيجى يوم وتسيبنى وتروحى تبنى حياه تانيه جديده وسعيده مع شخص غيرى،وبتمنى يكون عارف أنه خد قلبى معاه،أنا حاسس بيكى من يوم ما رجعتى من بيت خالك حمدى أخر مره وكمان تغير رقم تليفونك،بس هقولك نصيحه،يا بنتى،حكمى الأتنين عقلك مع قلبك مع بعض،مش لازم واحد يطغى على التانى،المثل بيقول صاحب العقل بيريح صاحبه.
………………………….
بعد مرور يومان
بشقة رفعت الهادى
جلس عمران يضع يدهُ بيد رفعت يردد خلف المأذون أقواله الى أن أنتهى عقد القران
قامت وجيده وحضنت سليمه قائله:مبروك عقبال الزفاف
تبسمت سليمه لها لا تعرف سبب تلك الراحه التى وجدتها بحضن تلك الأنسانه.
قام
عامر،وأيضاً عاصم بتهنئة عمران
وقامتا أيضاً
كل من سولافه،وسمره بتهنئته ثم ذهبن الى سليمه وتهنئتها هى الأخرى ووقفن جوار بعضهن الثلاث،
نظرت لهن وجيده،وبداخلها غصة
فهولاء هُن مُعذبات قلب أبنائها.
…
التاسعه عشر 19*🌷
………..
بمكتب مُحاماه
جلس طارق يتذكر لقائه السابق بتلك المرأه الوقحه التى تعجب منها بشده،وكيف أعتقد أنها قد تخلف توقعه.
فلاش باكـــــــــــــــــــــ فى ليلة أمس
جلست تلك التى ترتدى زياً ربما يستُر جسدها بالكامل لكن كان ضيقاً للغايه يُبرز معالم جسدها بوضوح،وترتدى حجاباً،لكن تُظهر بعض من خُصلات شعرها المصبوغه بلون ذهبى،تضع مكياچ صارخ،تتشقتك بالعلكه فى فمها من يراها يعتقد أنه إمرأة هوى،لكن للأسف،هى أم.!
نظر لها طارق نظره خاطفه وسُرعان ما أزاح وجهه عنها،ونظر لذالك الملف الذى أمامه،صامتاً لعدة دقائق،مما جعل تلك السيده تتحدث بسوقيه: هو ده أيه بقى،ياسى الأستاذ،جايبنى المكتب عشان ترسملى صوره،طب حتى لو كان علشان كده كنت هتبص فى وشى،أنما من وقت ما دخلت وأنا مرزوعه فى مكانى،وعنيك عالملف الى قدامك،هقولى ليه أتصلت عليا،أكيد فى سبب،ما هو مش هتتصل عليا،وتقولى أقابلك وتدينى عنوان المكتب الألاجه ده،عشان تشاهد فى جمالى
رفع طارق وجهه من على الملف ونظر لها ببسمة سخريه يقول:جمالك،ده فين؟أنا مش شايف قدامى غير،عاهره،بدايه من لبسك،لحد اللبانه الى بتتشتقى فيها دى،ولا شعرك الى نصه بره الحجاب، مش عارف لبساه ليه!