انتي حقي سمرائي ٤
انتي حقي سمرائي ٤
رد طارق وهو يعود ويحضن أفنان:
أفنان أنا ميهمنيش أن عامر يشوفنى أو لأ أفنان دموعك دى غاليه عليا،مش كون طلبت منك تساعدنى وتعرفى أن كان فى تزوير فى حسابات شركة الصقر أو لأ معناه أنى خايف أن حد من ولاد شاهين يعرف أنك مراتى،وكمان خلاص،تقريباً كده مهمتك عندهم فى الشركه خلصت،وكنت هطلب منك تقدمى أستقالتك،لأننا فى أقرب وقت هنتجوز،وأن كان على دعوة حضانة مامتك لسيد،فدى مامتك تبلها وتشرب ميتها متخافيش زى قبل كده ما أقدرت أوقفها عند حدها هقدر تانى،والمره دى نهائيه.
……………………
قبل قليل
بشقة رفعت الهادى.
خرجت سليمه من غرفتها بعد أن سمعت جرس الباب،كانت ستفتح للطارق،لكن سبقها والداها وفتح هو الباب،وقف متبسماً لمن أتى وررحب به وأخذ منه باقة الزهور وأعطاها لسليمه قائلاً:
شوفى فازة ورد حلوه كده وحطى فى الورد الجميل ده،وبعدها هاتى ليا أنا وعمران شاى فى أوضة الصالون
سهمت سليمه لثوانى،ليُعيد رفعت قوله مره أخرى،مبتسماً ثم يدخل هو وعمران الى غرفة الصالون
بعد دقائق معدوده،دخلت سليمه بصنيه موضوع عليها كوبان فقط من الشاى،وضعتها على الطاوله أمامهم،ثم جلست معهم،حل الصمت لدقيقه،
لتقول سليمه:أيه هو أنا جيت قطعت عليكم،لو عاوزنى أقوم مفيش مشكله،قالت هذا ووقفت
لكن تبسم رفعت وعمران لبعضهما ثم تحدث
رفعت قائلاً: لأ أبداً،أساساً الموضوع الى كنا بنتكلم فيه يخصك بالدرجه الأولى.
تعجبت سليمه قائله:وأيه الموضوع الى يخصنى ده بقى؟!
رد رفعت:عمران طلب أيدك منى وأنا وافقت،بس لسه رأيك.
تلجمت سليمه ولم ترد لدقيقه.
ليقول رفعت: السكوت علامة الرضا.+
نطقت سليمه فى البدايه بلخبطه: أه ثم قالت لأ قصدى لأ السكوت مش علامة الرضا،هفكر الأول.
تبسم رفعت وشعر بخجل سليمه الذى حاولت مُداراته.
وكذالك عمران فهم هو الأخر وتبسم لرفعت بفهم.
تحدثت سليمه وهى تريد أن تهرب من بينهم:نسيت الميه هروح أجيب ميه.
تبسم عمران:مش محتاج ميه ثم نظر الى رفعت يّحدثه:أنت كنت عارف سبب حضورى لهنا وأنا كلمتك قبل ما اجى عالتليفون
ودلوقتي لو سليمه موافقه،أنا هتصل على بابا وماما يجوا من قنا،علشان يطلبوا من حضرتك أيد سليمه.
نظر رفعت مبتسماً لسليمه يقول:ها أيه ردك،أقوله يتصل عليهم يشرفونا؟
شعرت سليمه أنها بمأزق،لا تعرف كيفية الخروج منه،هى بأصعب موقف وضعت به فى حياتها،لو رفضت ستخسر عمران،لما هناك مشاعر متضاربه بداخلها،لم تكن يوماً حائره بين الأختيارات أمامها،كانت تختار بكل سهوله،حتى مع فارس كان الاختيار سهل، ماذا فعل بها عمران هذا،فجأه أقتحم كيانها،لم يفعل أحد هذا سابقاً،لا تنكر أختلافه عن فارس كلياً،ولا تنكر وقوفه ذالك اليوم بالمطعم،لولا وجوده التى لا تعرف سببه لكانت أصبحت سخرية من بالمكان،ولكن وجوده جعلها ملكة المكان حين قُلب الموقف لصالحها،وأصبحت تُهنئ،بدل أن تُهان من تلك المتصنعه الوقحه،،مسكة يدهُ لها يومها أمام من بالمطعم وتقبيله لها مازالت تشعر بها منذ ذالك الوقت.
صمت منها لدقائق،ليعود نفس السؤال لكن هذه المره من عمران حين قال:سليمه مستعده تكملى معايا حياتى وتكونى نصى التانى،وتكونى جنتى عالأرض؟1