انتي حقي سمرائي ٤
انتي حقي سمرائي ٤
لم يكمل الكلمه حين دخلت أفنان وغطرشت عليه قائله:ليه واحد زميله فى المدرسه ضايقه من وقتها وهو كده،وأنا قولت له هروح بكره معاه المدرسه وأقول للمُشرفه تعاقب الولد ده،مش صح أنت زعلان علشان كده يا سيد؟
نظر سيد لها وظل صامتاً لم يتحدث،لوقت،لكن ظل معه عامر يحاول أخراجه من تلك الحاله التى يشعر بها
الى أن بدأ الوقت يتأخر،
وقف عامر يقول:الساعه بقت عشره ونص وأنا عندى بكره مرور عالمصنع الكبير للصيانه ولازم أكون فايق،هستأذن أنا بقى،ومتزعلش سيد من زميلك ولو عملك حاجه مره تانيه أنا الى هروح للمشرفه وأخليها تعاقبه قدامك يلا تصبح على خير،وعاوزك تبقى حريف فى الألعاب الى نزلتهالك عالموبيل عشان بعد كده هندخل أنا وأنت فى مسابقه والى هيفوز يدى للتانى مكفأه
خرج عامر من غرفة الصالون،وجد أفنان تُمسك الهاتف،تبدوا أنها كانت تتصل بأحد،لكن حين خرج أغلقت هاتفها سريعاً
وتحدثت بأرتباك: على فين يا عامر؟
رغم ملاحظةعامر أرتباك أفنان منذ أن رأته أمام الباب، لكن تحدث بهدوء: ماشى تصبحى على خير.
ردت أفنان سريعاً:وأنت من أهله وشكراً على زيارتك.
قالت هذا وتوجهة معه نحو باب الشقه،مما أثار الإستغراب فى نفس عامر،لكن خرح من الشقه،ونزل سلم العماره وذهب الى مكان وقوف سيارته
لكن لفت أنتباهه تلك السياره الفخمه التى أقتربت من العماره التى تسكن بها أفنان
عاد مره أخرى وأقترب من العماره وفوجئ بمن نزل من السياره ودخل الى العماره نفسها.
…………………………
بينما بشفة أفنان أبتلعت حلقها الجاف وأستراحت بعد خروج عامر
ولكن ما هى الأ دقائق وسمعت صوت رنين جرس الباب،خشيت أن يكون عامر قد عاد،فكرت الأ تفتح ربما يذهب،لكن رنين الهاتف الخاص بيدها،للحظه خضها ثم تداركت الأمر ونظرت للشاشه،ثم ردت سريعاً:
طارق أنت فين؟
رد طارق:أنا الى برن جرس الباب أفتحيلى.
توجهت أفنان الى باب الشقه وفتحته وسُرعان ما رمت نفسها بحضن طارق تبكى بحُرقه.+
تعجب طارق وهو يضمها قائلاً:فى أيه يا أفنان،أيه السبب لحالتك دى سيد،جراله حاجه!1
ردت أفنان وهى مازالت بحضن طارق:أنا الى هيجرالى حاجه لو ماما أخدت منى سيد.
تحدث طارق:أهدى كده وفهمينى،وأزاى مامتك هتاخده منك؟
خرجت أفنان من حُضن طارق وذهبت بأتجاه أحد الأدراج الموجوده بالصاله وفتحت أحداها وأخذت تلك الورقه وأعطتها لطارق
قرأ طارق محتوى الورقه جيداً،وشعر بضيق وتحدث قائلاً:أمتى الدعوه دى وصلتك؟
ردت أفنان:أنت عارف أن سيد بيروح مدرسه خاصه بذوى الاحتياجات الخاصة،وبيرجع منها الساعه أربعه،وأنا برجع تمانيه،بس النهارده أنا خلصت بدرى ورجعت حوالى الساعه سبعه ونص هنا
لقيت سيد قاعد يعيط،لما سألته فى الاول مكنش بيرد عليا،قولت يمكن زميل له زعله،بس هو بعد شويه جاب لى الورقه دى،ولما قريتها عرفت السبب،الورقه دعوه ضم حضانته لماما،وأنت عارف ماما عاوزه تاخد سيد ليه علشان تاخد من أيد الناس وتصرف على نفسها هى وجوزها،بحجة أن عندها أبن محتاج،وهو فهم الدعوه ومن وقتها وهو كان مزوى فى أوضته،بس من شويه معرفش أيه الى جاب عامر لهنا،وحاول معاه لحد ما راق شويه وفضل حوالى ساعه وبعدها لسه ماشى،كنت بتصل عليك أقولك تتأخر شويه على ما هو يمشى بس أنت مرديتش عليا،بس الحمد لله مشافكش.1