انتي حقي سمرائي ٤

انتي حقي سمرائي ٤

شعر حمدى بخذو قائلاً: أفهم من معنى كلامك انك رافضه ترجعى ليا؟

ردت وجيده:لأ أنا موافقه أرجعلك يا حمدى،مش علشان خاطرك،لأ علشان خاطر ولادى،بلاش أيتمهم وأبوهم عايش،أبعت هات المأذون
رغم شعور حمدى بغصه لكن تبسم لديه أمل مع الأيام أن ترمم ذالك الجرح،
ولكن هناك جروج تظل ندباتها عالقه بالأفئده تترك أثراً قوياً،بأقل ألم تشعر بعودة الشعور بقوة جرح الماضى الذى لم ولن يُشفى.

عودهـــــــــــــ**

عاد عاصم من دوامة الماضى يذم نفسه لما أعتقد أن هناك فرق بين سلوى وسمره
سمره أبنة سلوى،حتى أن لم تكن هى ليست من أكملت تربيتها،لكن دماء سلوى تجرى بأوردة سمره،
أذا كانت الأم كاذبه منافقه وحاقده، فماذا تكون الأبنه غير،مُخادعه! لكن هو ليس ضعيف كعمه ليتحمل خداعها،سيعطيها درساً قوياً،يرد به على صفعة الماضى،وألم الحاضر.
أغمض عاصم عيناه وهمس بوعيد:سمره
………………….ــــــــــــــــــــــــــــــ،،،
بنفس الوقت
بشقة ناديه
بغرفة سمره
لا تعرف للمره الكام ترى هذا الأختبار الذى بيدها وتعود لقراءة أرشادت أستخدامه وكيفيه معرفة النتيجه
لتقول
خطين يعنى حامل
يعنى أنا حامل،فرحه كبيره بقلبها
تذكرت يوم زواجها من عاصم

بعد أن فكرت فى حديث عقيله،وماضيها مع والداتها،خشيت أن ترزق بطفل وتعامله بنفس الطريقه الجافه، التى كانت تعاملها بها والداتها.+

تذكرت خبط عاصم على الباب الذى أربكها لتضع الحبه أسفل لسانها، ثم حين خرجت من الغرفه و دخلت الى الحمام سُرعان ما بصقتها وتمضمضت أكتر من مره.

أخبرت سمره نفسها،رغم بعدها عن عاصم،وتمنيها أن كان يشاركها تلك اللحظه لحظة معرفة أنها حامل،توقعت فرحته،هو كان يريد سماع هذا الخبر بفروغ صبر،
وضعت يدها تمسد على بطنها قائله:أحساسى بيقولى أنك بنت،وهتبقى أختى ومش هعاملك زى ما ماما كانت بتعاملنى،أنا هحبك قوى وهقربك منى،عارفه كمان متأكده بابا هيفرح قوى لما يعرف بوجودك.

وضعت سمره أختبار الحمل على كومود جوار الفراش،وتسطحت على الفراش تغمض عينيها هامسه بعشق:عاصم
………………….ــــــــــــــــــــــــــــ،
بعد مرور حوالى أسبوع.
..
بأحد المطاعم الفاخره
وقف عُمران
يمد يدهُ ل سمره بالسلام
ليجلسا بعدها
بدا الحديث عُمران
قائلاً بفتور:
أهلاً سمره أخبارك أيه؟
شعرت سمره بفتوره وردت.: أنا الحمد لله كويسه أخبارك أنت أيه وأ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *