انتي حقي سمرائي ٤

انتي حقي سمرائي ٤

تحدث حمدى قائلاً:بصراحه أنا فوجئت بأتصال عمران عليا أمبارح بالليل وقالى أنه حجز ليا أنا ووالدته تذكرتين سفر للقاهره لأمر ضرورى خاص بيه وقالى مختصر فقط،ولما وصلنا للقاهره كان هو فى أستقبالنا وقال كل شئ بالتفصيل،وأنا دلوقتي بطلب منك بشكل ودى أيد بنتك لأعقل ولادى.

ضحك رفعت وكذالك تبسمت سليمه وهى تنظر لعمران الذى تبسم هو الأخر
تحدث رفعت:والله بعد ما قولت أن عمران أعقل ولادك من الصعب أنى أرفض طلبك ده،على بركة الله،ألف مبروك.

تبسمت سليمه بخجل واضح جداً
بينما تحدثت وجيده:أنا بقول كده كده أكيد حفلة الخطوبه هتبقى عالضيق ما بينا فأيه رأيك يا أستاذ رفعت نعملها حفلة كتب كتاب مع الخطوبه وتكون عالضيق برضوا،وتبقى الفرحه الكبيره فى الزفاف،فى الوقت الى يختاره العروسين.

نظر عمران لوالداته وتبسم بأمتنان.

بينما تفاجئت سليمه وقبل أن ترد وافق رفعت
لكن أعترضت قائله:
مش هينفع لازم ترتيبات معينه،وقبل كده فى شهادات صحيه لازم نجيبها قبل كتب الكتاب!
رد عمران:الشهاده الطبيه مش هتاخد ساعة زمن مننا وسهل أنى أطلعها أنا لوحدى

ردت وجيده:وترتيبات أيه، هتكون حفله عالضيق هنا فى الشقه أحنا والمأذون،والشبكه أبقوا أشتروها بعدين براحتكم
يعنى مفيش سبب لأعتراضك
صمتت سليمه

ليتم الاتفاق على عقد القران بالغد.
………….

بعد وقت بنفس الليله
بغرفة عاصم
أغلق الهاتف على طرق الباب
دخلت وجيده مبتسمه تقول: لسه صاحى!

رد عمران كنت بكلم سولافه وعزمتها،مكنتش عاوزه تجى بس انا أصريت عليها وهتجى فى طيارة بكره الصبح.

تبسمت وجيده قائله:طول عمرك كنت أعقل أخواتك،وكنت هادى كمان عنهم،بس الحادثه الى حصلتك زمان،كمان غيرت فى شخصيتك.

تبسم عمران يقول:تعرفى أن اول مره شوفت سليمه حسيت أن فيها شئ بيجذبنى زى المغناطيس،مع الوقت كنت بحب قُربها منى.

ردت ببسمه: القلوب بتحس ببعضها،بس هتقول لها أمتى عالسر؟3

رد عمران:قريب وقريب جداً بس أتأكد من الشك الى عندى وأقطع الشك باليقين.

…………..ـــــــــ
نامت سليمه على الفراش تتقلب بعد أن جفاها النوم،تفكر،كيف أستسلمت ووافقت على عقد القران،ماذا فعلت بها تلك المرأه،ما هذا الشعور الطيب التى تشعر به أتجاها،
لكن مع تفكيرها الكثير،غفت قليلاً دون أن تدرى
لتحلُم…..
كانت تقف مع عمران بممر بعيد رأت كان مظلم من بعيد ولكن مكان وقوفهما نور
لكن،كان هناك
فتاه صغيره تأتى عليهما
نادت الفتاه….سليمه
نظرت سليمه لها وتبسمت قائله…سلمى وحشتينى أكيد جايه تباركى لينا
نظرت سلمى ل عمران ثم نظرت الى سليمه قائله:
أنا مكنتش موتت قبلها
تعجبت سليمه تقول:مكنتيش موتى قبل
لكن صمتت حين رأت نزيف يخرج من صدر سلمى وتهوى أرضاً

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *