انتي حقي سمرائي ٤
انتي حقي سمرائي ٤
حاولت الجمود قائله:لأ أنا كويسه،هو شوية صداع، بس ممكن نأجل كلامنا لوقت تانى.
رد عمران: ممكن بس تعالى نروح للمستشفى حتى يقيسوا لك ضغطك.
ردت سمره: لأ أنا كويسه، رقمك على تليفون ماما ناديه هخدها منها وهبقى أكلمك عن أذنك،هاخد شنطتى من عالطرابيزه وأمشى.
عادت الى الطاوله، أخذت حقيبتها مغادره.
أمام نظرات عمران المتألم لرؤياها بهذا المنظر، هى ليست أقل ألماً من عاصم، لكن لماذا فعلت سمره ذالك، ومالذى، جعل رد عاصم قاسى بهذا الشكل؟!
كاد عمران أن يلحقها ليعرض عليها أيصالها،لكن رجع،حين رأى من يقف ينتظر خروجها.
……
خرجت سمره من المطعم، لاتعرف كيف تسير على ساقيها، أشارت لأحد التاكسيات ليقف أليها
ركبت التاكسى
سألها السائق: لفين يا هانم
كان الجواب مُختصر: لأى مكان قريب انزل للنيل منه
سار السائق قليلاً ثم قال: حضرتك هنا منزل للنيل، وفيه كمان مرسى للمراكب الصغيره.
قالت سمره: تمام أتفضل أجرتك، وشكرا لك
نزلت سمره من التاكسى، ونزلت عبر بعض السلالم الحجريه الى النيل، توقفت بالقرب من أحد المراسى
بينها وبين النيل خطوه، شار عقلها، لما تصعدين الى أحد تلك المراكب وتُلقين بنفسه فى مياه النيل، لكن
وضعت يدها على بطنها تتحسسها، ثم تبسمت،وهمست: لا أنتى تستحقين الحياه.
عادت من يأسها،هناك أمل بداخلها يريد الحياه+
عادت بخطواتها الى الخلف وصعدت السلالم مره أخرى،تبدل حالها قليلاً.
…………………………………..
على طاولة الغداء
وضعت الخادمه بمنزل عقيله الطعام
جلست عقيله وجوارها كان يجلس عاطف الذى تحدث:
محدش عارف أذا كان عاصم راح ورجع سمره ولا لسه
ردت عقيله:لأ مرجعاش لسه عند خالتها.
تبسم عاطف:وعرفتى منين،ولا البغبغانه قالتلك
ضحكت عقيله،البغبغانه نفسها متعرفش،واضح أن حصل حاجه بينها وبين عامر،أخر مره كنت فيها عند خالك،ومن يومها مش بسمع رن لتليفونها خالص،طول ما هى فى البيت،حتى أمبارح قولت أستغبى عليها،وقولت لها،رنيت عليكى وانتى فى الجامعه مردتيش عليا،ردت وقالت،أنها غيرت رقم تليفونها،الشريحه القديمه كان التليفون بتاعها باز،ولما ودته يصلح الراجل ضيع الشريحه،وأضطرت تجيب غيرها،وقالت لسه مش حافظه النمره،هتبقى ترن عليا،علشان أعرفها،وأهو لسه مرنتش يظهر مش عاوزه حد يعرف الرقم الجديد.