انتي حقي سمرائي ٤
انتي حقي سمرائي ٤
أما عمران فتبسم على هروبها بتلك الطريقه من أمامه،لأول مره.
……………………………
بشقة ناديه.
دخلت سمره وخلفها طارق،
أتت أليهم ناديه ونظرت الى وجه سمره المتهجم،ورأت الدماء على ملابسها
أنخضت مُسرعه تقول:أيه الى حصل مع عاصم ، والدم الى على هدومك ده سببه أيه؟
رد طارق: معرفش أيه الى حصل بينها وبين عاصم أنا سيبتها معاه شويه، دخلت لقيها مغمى عليها، وبعدها مشينا، وفى الطريق شوفت الدم، وعرفت أن ايدها مجروحه من أيه معرفش ، ومن وقتها كل مسألها زى ما هى واقفه كده مش بترد، قولت بلاش أوديها الفيلا، دلوقتي وجبتها لهنا.
تحدثت ناديه وهى تكشف معصم سمره: سمره قولى أيه الى حصل مع عاصم، وليه شكلك كده.، وكمان أيه سبب جرح أيدك؟
أبتعدت سمره قليلاً وجلست على أحد المقاعد،وقالت:عاصم نقل كل أملاكى بأسمه ما عدا نص المصنع الرئيسي بس
انصدمت ناديه،بينما طارق كان متوقعاً،فتحدث بسخريه ووعيد:كنت متأكد أن عاصم هيعمل كده،بعد ما حول رصيدك فى البنك بأسمه،كنتم متوقعين أيه،أهو الى قولت لكم عليه حصل،بس كتر خيره سابلك 100ألف جنيه،ونص مصنع،لأ بكده حلل الى سرقه منك،بس يبقى بيحلم أنه أسيبه يتهنى بالى سرقه،و+
قطعت حديثه سمره قائله:بس عاصم مسرقنيش يا طارق،هو ده حقى من البدايه،هو الى كبر المصانع بشغله فيها.
تعجب طارق يقول:بعد ده كله لسه بدافعى عن عاصم،فوقى يا سمره عاصم بيستغل ضعفك قدامه.
ردت سمره بحده:أنا مش بس ضعيفه يا طارق قدام عاصم،أنا ضعيفه قدام أى شئ فى حياتى،دايماً لازم أقبل بالى بيتقدم ليا من أول ماما الى كنت بالنسبه لها مجرد أداه تضغط بها على بابا،أكتب كل أملاكك بأسم سمره،أخوك ومراته طماعين،وعينهم على أملاكك هو عنده الصبيان وعاوز يكبر لهم الكوم،عاصم الى عمره ما قرب منى غير وأنا مراته بيتحرش ببنتك لازم يسيب البيت ويمشى،حاضر،حتى بعد وفاة بابا وماما فضلت نفس الضعيفه،بدل ما أقول لعاصم أنك أخويا،وعايزاه يبقى جنبى لاقتني بسكت،كل حياتى كانت ضعف،أو بالأصح خوف،خوف من أيه معرفش،وكل ده بسبب ماما وبابا لما كنت بشوف خناقتهم على أتفه الأسباب،بس بابا لازم يستمثل لقرار ماما ويجري يصالحها،خوف لتحرمه منى،زى ما كانت دايماً بتهدده،حتى يوم وفاتهم كانوا متخانقين بس يشاء القدر الإتنين الى عمرهم ما أتفقوا على حاجه يتفق موتهم مع بعض.