انتي حقي سمرائي ٤

انتي حقي سمرائي ٤

تعصب محمود قائلاً: على فكره أنا العقيم مش سلوى يا يعنى مالوش لازمه حديثك الفارغ ده، معايرتك دى أكبر من كونك طمعتى فى أرباح الشركه،أنا هفض الشراكه بينى أنا وحمدى وهنفضل أخوات وبس
تحدث حمدى:أنا عمرى ما هفُك شراكتى معاك أبداً ومش النسوان الى هيوقعوا بينا.

رد محمود:مش شايف طريقة كلام مراتك بدل ما تسكُت بتعاير مراتى
ردت وجيده بحده:بلاش قلب للحقايق وكفايه كذب مراتك هى الكذابه وبتدعى عليا بالكذب ليه مش بتلومها،ولا خايف تسيبك مره تانيه،وتجريك وراها،الله يرحمها حماتى قالت،سلوى زى السم بتجرى فى دم محمود وأنا شيفاها النهارده فعلاً زى الحيه الناعمه وسبكت الكدب وانت صدقته،مش هقول لانك طيب وعلى نياتك لأ لأنك… مُغفل.

تضايق حمدى بشده من نُطق وجيده ونعتها لأخيه بالمُغفل لم يدرى بنفسه وهو يصفع وجيده ثم يقول لها أنتى طالق مالكيش مكان فى بيتى.
فى تلك اللحظه كان عاصم يدخل الى المكتب بحثاً عن أخيه الذى يختبئ منه ورأى هذا الموقف أتجه مباشرةً الى والداته وحضن ساقيها
قائلاً بطفوله:ماما أنا وعمران هنجى معاكى مش هنفضل مع بابا،طالما هو مش عاوزك يبقى مش عاوزنا أحنا كمان.

دموع خانت وجيده فى تلك اللحظه أنحنت وحضنت طفلها قائله:روح هات أخوك وأستنونى،هنروح لبيت تيتا.

رد عاصم: لأ مش هسيبك يمكن يضربك تانى أنا خلاص معتش هقوله يا بابا أنا كرهته.

ردت وجيده:عيب يا عاصم،ده باباك وهيفضل كده دايماً،أنت وأخوك بلاش تدخلوا بينا،يلا روح أعمل الى قولتلك عليك شوف عمران فين وأستنونى سوا.

خرج عاصم وترك الغرفه
أزالت وجيده دمعة عيناها قائله:أنا ماشيه وهاخد ولادى معايا،وعاوزين تصدقوا الكدبه أنتم أحرار،أنا الحمد لله من بيت مستور وأتربيت عالرضا بالى فى أيدى،وبحمد ربنا عليه.
أنا عندى عاصم،وعمران مبدلهمش بملايين الدنيا كلهم.
وأنت ياحمدى بكره تندم وعمرى ما هسامحك.
قالت هذا وغادرت الغرفه
وهى تسير تمسح دموع عيناها ونظرة تشفى سلوى بها لا تفارق خيالها.

وجدت طفلاها يقفان جوار بعضهما،أنحنت وأخذتهم الأثنان بين يديها تقبلهما ثم أستقامت وأخذتهم من أيديهم وغادرت المنزل،
وسط نظرات
محمود المتألمه فأخيه خسر زوجته وأبنائه،خسر ما يسعى هو لوجوده بحياته.

،وحمدى المتحسره على تسرعه بكلمه بعدت ليس فقط بينه وبين وجيده لكن بينه وبين أبناه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *