انتي حقي سمرائي ٤
انتي حقي سمرائي ٤
رد طارق:لأ روحت كان عندى قضيه واحده وأتأجلت للأطلاع ،وبعدها روحت البنك.
تحدثت سمره:وسحبت المبلغ الى قولت عليه.؟
تعصب طارق ورد ببركان هائج:
زى ما توقعت من عاصم،جوازه منك كان لهدف أنه يسجدك لحد ما يعرف ينقل كل أملاكك بأسمه، وأهو أول البشاير، رصيدك فى البنك.. صفر تقريباً، يا دوب 100الف جنيه.
كانت سمره تجلس هادئه،وضعت يدها تُمسد رأسها غير مُصدقه،صامته.
تحدث طارق مره أخرى:ساكته ليه.كنتى مستنيه أيه من عاصم،يا أما حذرتك منه،أهو قدامك البرهان القاطع،رصيدك الى كان بالملايين،بقى شبه صفر،لأ وكرم أخلاقه،سايب لك فيه صدقه إغتاظ طارق من صمت سمره، وقال: سمره رودى عليا
نظرت سمره له وقالت:وعاوزنى أرد أقولك أيه،تحب أعمل أيه؟
رد طارق بغيظ:سمره أيه البرود الى عندك ده بقولك عاصم،سحب رصيدك فى البنك،مسابش غير 100ألف جنيه.
ردت سمره:والله كتر خيره أهم يقضونى كم شهر مرتبات للسيكورتى والشغاله وداده حكمت،كم شهر.
نظر لها طارق بتعجب:سمره أنتى أكيد بتهزرى وده مش وقت هزار.
ردت سمره:للأسف أنا مش بهزر يا طارق قولى أعمل أيه تحب أروح أضربه،وأقوله فين رصيدى!+
رد طارق:فعلاً ده الى لازم يحصل بس مش أنك تضربيه،أنك تلغى التوكيل الى بينكم.
ردت سمره:تمام هعمل الى عاوزه،قولى أيه المطلوب منى؟
رد طارق:تجى معايا بكره الشهر العقارى تلغى التوكيل، وكمان تعملى ليا توكيل بأدارة أعمالك. وكمان إنك تدعى لأجتماع لمجلس الأداره علشان تعرفيهم بقرارك ده.
قالت سمره وهى تتثائب:أوكيه يا عاصم
تحدث طارق:أنا مش عاصم يا سمره،عاصم واخد كل تفكيرك كده ليه
ردت سمره:خلاص ياطارق ذلة لسان،ومن فضلك كفايه،أنا تعبانه.
ردطارق بلهفه:مالك يا سمره،قومى أطلعى غيرى هدومك وخلينا نروح لدكتور،أنتى حامل ولازم تهتمى بصحتك،ويكون فى متابعه للحمل،وكمان داده حكمت قالت لى أنك أمبارح طول اليوم نايمه،ويادوب صاحيه من ساعه.
ردت سمره:أنا كويسه،بس حاسه بوخم، لما روحت انا وماما ناديه للدكتور سألته قالى شئ طبيعى بيحصل كتير عند ستات كتير فى فترة الحمل الاولانيه وساعات بيطول لنهاية الحمل،يعنى مش شئ خطير،عن أذنك هطلع أنام
رد طارق:مش قبل ما تتغدى معايا،وضع طارق يدهُ على بطن سمره يقول:هتغدى أنا وبنت أختى خُم النوم.
تبسمت سمره له بترحيب.
………………………………
بشركة الصقر
عقل عمران يُعيد رؤيته لذالك الشاب يوصل سليمه للمره الثانيه،ماذا يكون بالنسبه لها،هى رفضت سابقاً أن يُوصلها،هو رأى ذالك الشاب بوضوح حين عزمه والد سليمه سابقاً بشقته،ماذا يكون بالنسبه لها،لتسمح له بأيصالها،هل صديق،آم حبيب،
نفض تلك الفكره عن رأسه سريعاً،ونهض يخبر نفسه لابد من معرفة من يكون؟
وصل الى أمام باب غرفة المكتب وتوقف،
يضع يدهُ تتخلل أناملهُ خُصلات شعره،يتنهد بسأم يقول: هتروح تسألها بأى صفه،ممكن تقولك مالكش دخل انا حُره!
أخذ القرار سيذهب أليها،ويتحجج بأى شئ وقد تاتى فرصه لسؤالها،دون أن يسألها بالمباشر.
حين فتح الباب تفاجئ بها أمامه
تحدثت سليمه بخضه:كنت لسه هخبط عالباب.