انتي حقي سمرائي ٤
انتي حقي سمرائي ٤
بسمة سخريه لم تخرج من شفاه عاصم،لكن نار أشتعلت بقلبه حين،
مدت سمره يدها ليد طارق ووقفت تسند على يدهُ
أغتاظ عاصم بشده حين رأى يدها بيد طارق لما لا يقتلهما أو يقتلها الأن،
لكن لا يعرف سبب لتركه لها.
سارت سمره جوار طارق مغادره أمام عيناه المتحجره
زفر أنفاسه وعاد بظهره للخلف وحرك يدهُ على الأريكه بدون قصد
شعر بشئ لزج تحت يدهُ
رفعها ليرى دماء
دماء!،ما سببها هل جُرحت سمره وهو لايعرف ما سبب هذه الدماء،نظر الى الأرض
بعض النقاط أيضاً،
خرج من المكتب متلهفاً،
لكن لم يلحقها.
………
الثامنة عشر 18*🌷
……
بمجرد أن أبتعد عاطف عنها
نهضت من جواره،ترتدى مئزراً وتركته بالفراش،
تبسم وهو ينظر لها وهى تُغلق مئزرها
تحدث بسخريه يقول: أيه قومك من جنبى على السرير،لسه بدرى قوى على ميعاد الكباريه!+
ردت عليه: عندى بروڤه لحفله، ولازم أحضرها، دى البروڤه الجنرال.
ضحك ساخراًوقال:بروڤه جنرال،ليه هى الحفلات الى بتعمليها بيحضرها غير السكارى،أو الشباب الضايع يا “ليال”.
أدارات وجهها له قائله: أنت من الشباب الضايع الى كان بيحضر الحفلات دى أيام ما كنا فى الجامعه، ولا كبرت وعقلت!
ضحك أقوى يقول: كنت بحضر الحفلات دى واحنا فى الجامعه، أشجعك يا قلبى، دلوقتى بقيت صاحب مسئوليات.
ضحكت ليال ساخره تقول: صاحب مسئوليات، وده فين مصنع أسيوط الى عاصم سايبلك أدارته علشان خاطر عمته، وبعدك عن هنا.
رغم غيظ عاطف من فحوى حديثها لكن قال: عاصم،
مش عاصم ده الى زمان رفض حب نجمة النجوم، أهو قدامك فرصه، مراته سابت البيت بعد أقل من شهرين عالجواز، ولغاية دلوقتى مرحش صالحها، شكله عاصم ده قلبه قاسى قوى، مش زى قلبى، مبتحملش بُعد حبايبى عنى، بجرى عليهم بسرعه، زيك كده.
نظرت له وعلى شفتيها بسمه ساخره تقول:
قلبك حنين وبتوه فيه الآسيه، ولا ناسى زمان، لو الحظ ساعدنى يمكن كنت بقيت دلوقتى من مطربات الصف الأول، مش مطربة كباريهات، بغنى للسكرانين، وأستحمل وقاحتهم.
بضحكة سخريه قال: ومروحتيش لحبيب القلب ليه وقتها، يشجعك، لما جيتلى كان بمزاجك يا نجمه، وبعدين هما المطربات الصف الاول يفرقوا أيه عنك، ما كلهم من نفس النوعيه، بس بشوية دعايه محترمه، بيدخلوا العقول، أنهم ملايكه، وتلاقى دى مرافقه ده فى السر، ورجال الأعمال كل واحد ماسك فى أيد دى يسيبها يمسك أيد صاحبتها، الوسط ده كله ماشى بكده، بس فيه منهم لابس قناع الشرف بطريقه حلوه، وغيره مش هامه.
……………………………………
كان طارق يقود السياره،نظر الى سمره الجالسه جواره مُغمضة العين،صامته،لكن لفت أنتباهه نقاط الدم على ملابسها،نظر لها برجفه يقول:
سمره أيه الدم الى على هدومك ده منين؟