انتي حقي سمرائي ٤
انتي حقي سمرائي ٤
تضايقت المرأه منه بشده ونهضت واقفه تقول:
يظهر أنك متصل عليا عشان تهزأنى،لو كنت أعرف مكنتش جيت من أصله.
نظر طارق لها بسخريه يقول بأمر:أقعدى تانى بلاش القمصه دى مش لايقه عليكى،والأ لو مش عاوزه تستفادى من عرضى.
جلست المرأه مره أخرى بخذو
تبسم طارق يهز رأسه بلا مبالاه وتحدث قائلاً:
عاوزه مبلغ أد أيه وتبطلى كل فتره والتانيه تطالبى بحضانه سيد؟
أعتدلت تلك المرأه بالمقعد وأضجعت للخلف بثقه وتكبُر:مش تقول كده،أنت متصل عليا علشان كده،سيد ده أبنى ونور عيني وأنا أولى بيه ولا ملايين الدنيا كلها تسوى ضوفر منه
و…..
قبل أن تكمل وصلة الكذب تحدث طارق:100ألف جنيه كويس،
أصطنعت البُكاء قائله: ده ضنايا، هو فى أم تبيع ضناها، عبد الحميد الله يرحمه زمان خيرنى، بين الطلاق وولادى، والله لو عشرته كانت طيبه عمرى ما كنت طلبت الطلاق، بس كانت عشرته كلها أهانه، و…
قاطعها طارق مره أخرى: بلاش النغمه دى، أنا أعرف الأستاذ عبد الحميد الله يرحمه كويس، فمش هيدخل عليا دموعك، أنا قابلت من نوعيتك كتير، سواء أمهات أو أباء، فلخصى وقولى عاوزه كام ؟
صمتت المرأه لدقيقه
تحدث طارق:هتقولى عاوزه كام،ولا أسحب العرض ونلجأ للمحكمه،أما هى الى تفصل فى شأن ضم حضانة سيد ليكى،لما أقدم لها محضر الأداب الى كان معمول ليكى من كم شهر،ولا محضر السُكر والعربده مع جوزك،ولا…
تحدثت سريعاً:نص مليون جنيه،بس يا باشا،ده ضنايا.
رد طارق أخرى 150ألف ها هتوافقى ولا….؟
ردت المرأه سريعاً:موافقه يا باشا.
تحدث طارق:تمام بكره الساعه عشره الصبح هنتظرك فى المحكمه قبل ما تاخدى المبلغ تمضى على تنازل الحضانه
وقفت تلك
تعجب طارق،لكن زال تعجبهُ سريعاً،فهناك نماذج أخرى مثل تلك المرأه قابلها بحياته.
عوده……ـــــ
عاد من تذكره طارق يبتسم بشوق وعشق لتلك الملاك صاحبة القلب الكبير…أفنان..أن الأوان أن يجتمعا معاً ويبدأن حياه جديده،يملؤها التفاهم والحب أيضاً،بعيداً عن المستوى الأجتماعى.
…….
بالرجوع لعقد القران
كانت مفاجأه مُذهله وجميله للغايه
حين خرجت سليمه من غرفتها لتقوم بالأمضاء على عقد القران
وقف عمران ينظر لها بوله شديد هى كانت بنظره جميله،لكن اليوم يراها أجمل النساء،فلقد زادها الحجاب جمالاً ونضاره
خجلت سليمه من نظرات عمران لها،لأول مره تشعر بالخجل من نظرات أحد لها،شعور مختلف تشعربه،فلقد كان قرار أرتداء الحجاب قبل اليوم بعيد عن تفكيرها،هى كانت ترتدى ملابس حشمه،وتؤدى جميع الفروض الدينيه،وكانت تعلم أن الحجاب فرض على كل مسلمه بلغت،لكن كانت تريد يد أن تأخذ بها وتدفعها لتلك الخطوه أو الفرض،وقد كانت هى “وجيده”
لتعود بتذكُرها لأول لقاء لها بتلك الأم.
قبل ليله واحده!