بقلم يارا عبد السلام 1

بقلم يارا عبد السلام 1

بصريخ : انا هامو.ت و حاسس انى هيجرالى حاجة .. مين دا اللى بيك.رهنى اوى كدا و كل اللى هامه فى الحياة انه يإذينى و يد*مرنى و يدم*ر شركتى لحد ما اعلن افلاسى .. انا بجد حاولت بكل الطرق اعرف مين هو بس مش عارف .. و مش عارف ايه هدفه انه يخفى نفسه كدا
زين ابن اخوه بحيرة : انا بجد مش عارف مين دا .. دا كل اما يحاول يوقع شركتك فى مصيبة و احلها بطلوع الروح الاقيه دخلنا فى مشكلة اصعب من اللى قبلها
محمود عمه بغضب و عصبية : الشخص دا لحد دلوقتى مخسرنى نص ايرادات الشركة لو فضلنا بالوضع دا الشركة هاتعلن افلاسها قريب
زين بتفكير : بس احنا مش بنتعامل مع اى شخص .. الشخص دا عنده ذكاء رهيب و مكر .. عارف هو بيعمل ايه كويس قوى و بيضرب ضربته فين
محمود بتفكير : بس اللى محيرنى و اللى مش قادر استوعبه انه جاتله فرصة من دهب عشان شركتى تتمحى من الوجود بس مستغلهاش ازاى حاجة زى دى تتوه عنه
زين : هى متاهتش منه ولا حاجة شخص بالذكاء دا مستحيل حاجة زى دى تتوه عنه
محمود بحيره : اومال عمل كدا ليه
زين بتفكير : انا حاسس انا الشخص دا بيكرهك اوى لدرجة انه بيماطل معاك و بيلعب لعبته بس بالبطئ .. معنى كدا انه هدفه مش انه يمحيك من السوق و بس دا هدفه انه يلعب على اعصابك و يدم*رك نفسيا
محمود بجنون : هايكون مين يعنى اللى بيكرهنى الكره دا
زين كان لسه هايتكلم بس قاطعه دخول السكرتيرة المفاجئ
محمود بحدة : انتى ازاى تدخلى كدا
منى السكرتيرة بتوتر : انا اسفة بس فى سيدة اعمال مهمة جدا منتظرة حضرتك بره و عايزه تدخل
محمود بإستغراب : مين و عايزانى فى ايه
زين : دخليها
مكملش جملته و لقى واحدة داخله بثقة و لابسة بدلة رسمية لونها إسود و شعرها لحد وسطها و لونه شديد السواد و ملامح وجهها يكسوها البرود
دخلت ببرود و تعجرف و مسلمتش على حد و قعدت على اول كرسى قابلها بتكبر و حطت رجل على رجل
محمود بعصبية و حدة من طريقتها : انتى مين سمحلك تدخلى و ازاى تقعدى من غير ما اسمحلك
أسيا بسخرية : براحة ليطلقك عرق احنا لسه فى البداية و انت محتاج صحتك
زين بحدة : انتى بتقولى ايه!!
أسيا اتجاهلت زين تماما ووجهت كلامها بمكر لمحمود : ايه مش انت بقالك كتير اوى هتمـ,ـوت و تعرف مين اللى مستقصدقك .. انا اهو قدامك و جيتلك برجليا .. ايه مافيش ترحيب بيا ولا ايه
محمود بصدمة : انتى اللى كنتى بتعملى فيا كدا طول الفترة اللى فاتت
أسيا بسخرية : ما شاء الله عليك طلعت لماح قوى
محمود بغضب و صراخ : انتى ليه عملتى كدا هو انا اعرفك اصلا
أسيا ضحكت بصوت عالى لدرجة ان محمود و زين استغربوها و افتكروها مجنونة لحد ما وقفت ضحك و كملت كلامها ببرود : معقول مش عارفنى او حتى بتشبه عليا .. لأ اخص عليك بجد
محمود بعدم فهم : نعم؟!
أسيا ببرود : ايه معقول نسيت بنتك يا .. يا بابا و ضحكت بسخرية
محمود و زين بصدمة : اييه؟!
أسيا بسخرية : بوووم مفاجأة مش كده
محمود بدموع : حنين
أسيا بجمود : تؤتؤ حنين دى كانت من زمان قبل ما الحياة تغ*در بيها و تق*تل برائتها انما انا دلوقتى بقيت أسيا اللى الكل بيترعب منها و من جبروتها و قساوتها .. بقيت اسم على مسمى .. و اجى الوقت اللى ادفعك فيه تمن اخطائك كلها .. جه الوقت اللى اخليك تجنى فيه تمن قساوتك و جحو*دك معايا
محمود قعد بصدمة على الكرسى و دموعه نازلة بندم و زين قال بعدم فهم : انا مش فاهم اى حاجة بنت مين .. عمى هو مش انت عندك مالك بس
أسيا ضحكت بسخرية و قالت : هتصدق لو قولتلك ان دا مش ابنه الحقيقى
زين بصدمة و عدم تصديق : ايه؟!
أسيا ببرود و القساوة باينة فى عيونها : تخيل انه رَبىَ ابن مش ابنه و رمى بنته اللى من لحمه و دمه و هى عيلة صغيرة و مش فاهمة اى حاجة
زين بعدم تصديق : انتى كدابة و بص لعمه و كمل انت ساكت كل دا ليه ما ترد عليها و لا اقولك انا هطلبلها مستشفى المجا*نين احسن
محمود ببكاء و ندم : حنين انا اسف سامحينى
زين بصله بصدمة لما قالها تسامحه و مكانش مصدق نفسه معنى كده ان فعلا كلام البنت طلع صح
أسيا قامت ببرود و هى متجاهله وجود زين ووطت على الكرسى اللى قاعد فيها محمود و قالت قدام وشه بتوعد و انتقام : انا هدوقك من نفس الكاس اللى دوقتهولى و اولهم انى اشوف القه*رة فى عيونك لما تلاقينى بتفق مع الغريب عليك زى ما عملت فيا بالظبط .. مبقاش اسمى أسيا اللى مخلية رجالة بشنبات بيترعشوا اول ما يشوفونى انى اند*مك ندم عمرك كله
خلصت كلامها و كانت هاتمشى بس وقفت مكانها لما لقت حد دخل من الباب من غير ما يخبط و قال : بابا
أسيا فضلت بصاله بتركيز و بصتله من فوق لتحت و ضحكت بسخرية و لبست نضارتها السودا و مشت من قدامهم ببرود ووراها طقم كامل من الحراسة من كتر ماهى مهمة
مالك بإستغراب لابوه : هى مالها كانت بتبصلى كدا ليه .. بص عليهم اكتر و استغرب من حالت سكوتهم الغريبة بس اتفزع و اتنفض من مكانه هو و زين لما لقوا محمود مش قادر ياخد نفسه و بيبفك جرافتت القميص بخنقة
زين بخوف : عمى انت كويس
محمود وشه احمر و نفسه قل اكتر من الاول و شبه اغمى عليه
زين و مالك ماستنوش و شالوه بسرعة و خوف هما الاتنين و ركبوه العربية و راحوا على المستشفى بسرعة رهيبة
– وصلوا للمستشفى وزعقوا جامد عشان ييجوا يلحقوه بسرعة و الممرضين لما شافت حالته جابوله ترولى بسرعة و دخلوه على اوضة الكشف على طول
زين و مالك وقفوا بره و هما خايفين بس زين سرح بتفكيره تلقائى من اللى حصل من شوية و من اللى سمعه و هو مش مصدق نفسه
ازاى طول الوقت دا و هو عنده بنت عم و ميعرفش
و المحير اكتر ان لو فعلا هى بنته كانت فين طول السنين دى و ازاى عمه يسبها كده
نظره راح على طول على مالك و هو بيسأل نفسه : طب ازاى هو مش ابنه ازاى اكيد فى حاجة غلط
الدكتور خرج من اوضة الكشف اخيرا و مالك طلع يجرى عليه بلهفه و خوف ووراه زين
مالك بخوف : طمنا يا دكتور ابويا عامل ايه
الدكتور : واضح انه اتعرض لصدمة جامدة عليه و لو مكنتوش لحقتوه فى الوقت المناسب كان لا قدر الله جاله جل*طة
مالك و زين شهقوا بصدمة و الدكتور مشى و مالك بص على زين بعصبية و قال : ايه اللى حصله دا كان اخر مرة معاكم و بعدين كمل بتساؤل و غضب .. ومين البنت دى اللى كانت معاكم اكيد هى السبب .. انت ساكت ليه ماتنطق
زين بحدة : وطى صوتك و انت بتكلمنى انا اكبر منك .. و بعدين هو انت شايف انه الوقت المناسب عشان نتكلم فى اللى حصل اتفضل قدامى ندخل نطمن عليه الاول
زين و مالك دخلوا لقوا ان محمود باصص لفوق فى سقف الاوضة و ساكت خالص
مالك بقلق : بابا انت كويس
محمود مردش عليه و زين قال بتنهيدة : سيب ابوك دلوقتى عشان من الواضح انه مش قادر يتكلم
مالك بعند : انا مش هطلع من هنا انا هعد هنا و هافضل ساكت
زين زفر بضيق من عند مالك و راح قعد جنبه هو كمان
• عند أسيا
كانت قاعدة فى القصر بتاعها اللى لونه من جوه إسود فى إسود زى حياتها و هى بتغنى ببرود و بتداعب كلابها الاتنين اللى واحد منهم نوعه ( دوجو أرجنتينو ) و التانى نوعه ( دوبرمان ) اللى اى حد يشوف منظرهم يترعب
قامت من مكانها و دخلتهم الاوضة المخصصة ليهم و عملت مكالمة و بعدين راحت على المسبح اللى موجود فى قصرها
• عند محمود
كانوا لسه قاعدين ساكتين عشان ميزعجوش محمود الى فاضل على حالته و متحركش من ساعتها بس مالك قام بإستغراب لما لقى حد دخل و فى إيديه بوكيه ورد
زين بإستغراب : دا مين اللى جاب دا
الراجل اللى شايل الورد : انا معرفش دا فى واحد اجى قالى انى ادخل الورد هنا و اديهولكم
مالك مسك الورد بإستغراب و فضل يدور فيه لحد ما لقى كارت محطوط وسطه
طلع الكارت و فتحه و قرأ بصوت عالى : انا مكنتش عارفه انك ضعيف اوى كدا .. شد حيلك عشان اللى جاى مش هيعجبك ابدا
محمود بص ناحية الورد بدموع و زين فضل ساكت و مالك بعدم فهم : انا مش فاهم حاجة .. مين اللى كاتب الكلام دا و قاصده ايه
زين متكلمش و محمود دموعه فضلت نازله و من جواه حاسس بالذنب على الخطيئة اللى عملها زمان و دلوقتى قان الاوان انه يدفع حق انانيته و جحح*وده
يتبع………..
امرأة بلا رحمة
بقلمى / •AYA ABD AL_SALAM•
بإبتسامة : ايه دا يا خالد انت جيت بدرى انهاردة ليه و ااااه
اترمت على الارض جامد و بصت ليه بصدمة و قالت بعدم تصديق : انت ضرب*تنى بجد
خالد بصراخ و إشمئزاز : بتس*رقى منى .. انا اصرت معاكى فى ايه علشان تس*رقى منى .. بتس*رقى من جوزك
رنيم بصدمة : انت بتقول ايه انت مجنون
خالد بقرف : متنكريش انا أمى اعترفت بكل حاجة
رنيم بعصبية و صراخ : اعترفت بإيه و انا معملتش حاجة
خالد بعصبية و غضب : بطلى كد*ب بقى .. امى شافتك يا هانم و انتى بتس*رقى الفلوس اللى كنت عاينها فى بيتها و جات قالتلى على طول
رنيم بصراخ : احترم نفسك انا مس*رقتش حاجة انا مش حرا*مية و بعدين انت عارف ان امك طول عُمرها بتكر*هنى .. و كمان انا ايه اللى يعرفنى انك عاين فلوس معاها و انت ماقولتليش
سكتت كام ثاني على ما استوعبت اللى سمعته و بعدين قالت بعدم فهم : انت ليه اصلاً خبيت عليا انك عاين فلوس عندها و ليه عينتها عندها و ماقولتليش
وسعت عيونها بصدمة و بعدين قالت : من امتى اصلاً و انت معاك فلوس .. مش انت على طول بتقولى انك مد*يون لدرجة انك خلتى ابيع دهبى من شهرين
خالد بنفاذ صبر و صراخ : انتى هاتعمليهم عليا يا روح ام*ك .. على اساس انك معرفتيش انى هتجوز عليكى علشان كدا روحتى سرق*تيهم
رنيم سمعت كلامه بصدمة و دموعها فضلت نازلة و قالت و هى مش مصدقة نفسها و بتتمنى تكون سمعت غلط : تت ايه تتجوز
خالد ببرود و تأفف : اه دخلنا بقى فى جو تتجوز عليا ليه و انا اصرت معاك فى ايه و تعيطى بقى و الجو الممل دا
اسمعينى كويس يا رورو انا كنت ناوى اسيبك على ذمتى و مطلقكيش بالرغم من انها ماكنتش عايزاكى تبقى على ذمتى بس انا عملت بأصلى و مرضتش بس طالما بقى انتى طلعتى قليلة الاصل و حرا*مية فا انا مش هخليكى على ذمتى ثانية واحدة بعد كدا
رنيم انتى طالق و لما ارجع مش عايز اشوف خلقتك هنا
خلص كلامه و خرج بقسوة و رنيم فضلت مكانها ساكتة و كإنها فى عالم تانى لحد ما عدى شوية وقت و مرة واحدة انهارت و فضلت تعيط و تل*طم و تحدف اى حاجة تيجى فى ايديها
رنيم بإنهيار و بكاء هستيرى : بعد كل دا يعمل فيا كدا .. ليه يغ*در بيا بالطريقة دى .. مش كفاية امه اللى كانت طول الوقت بتحاول توقع بينا و انا فضلت ساكتة و مستحملة علشانة و فى الاخر يرمينى كدا كإنى كل*بة عندة ملهاش قيمة
اروح فين و اجى منين و انا ماليش حد فى الدنيا دى خالص و مامعيش ولا مليم
دا حتى دهبى استكتره عليا و مثل عليا انه مدي*ون ولازم يدفعهم والا هيتسجن و فى الاخر طلع علشان يتجوز الهانم
ضحكت بسخرية و بعدين قالت بوجع : يااه انا طلعت ساذ*جة للدرجادى
للدرجادى طلعت رخي*صة و ماليش اى قيمة عنده .. بس العيب مش عليك العيب عليا انا لانى اتعاملت معاك بأصلى .. بس انت معذور اصلك لسة متعرفش الوش التانى
قامت من مكانها ببرود و قالت بحده و هى بتضحك كإنها مجنونة : انا غالية اوى و انت رخص*تنى و انا عندى اللى يد*وس على كرامتى اد*وس عليه تحت رجلى
ماشى يا خالد خلى كل واحد يطلع الوش الق*ذر للتانى و نشوف مين فينا الاق*ذر
انت صحيت الشي*طان اللى نايم جوايا بإيدك .. استحمل بقى علشان انا مش هرتاح غير وانا برقص فوق حطا*مك انت و امك و الهانم بتاعتك و البادى اظلم
يتبع……….
رواية
البارت التانى
رنيم لمت هدومها كلها و نزلت من البيت لقت اللى كانت حماتها فى وشها
فتحية حماتها بخبث : ايه رأيك فى الفيلم اللى عملته عليكم و هو زى ما يكون ماصدق انه لقى حاجة يخلص منك بيها
رنيم حافظت على هدوئها و قالت و هى بتبصلها بمكر و تحدى : هنشوف فى الاخر نظرة الشماتة و الابتسامة اللى بتبصيلى بيها دى هتبقى مرسومة على وشك كدا و لا هنلاقى مكانها نظرة الندم و الرجاء
رنيم قربت من ودانها بخبث و قالت بصوت هامس و هادى : نظرة الرجاء من انى ارحمك من اللى هعمله فيكى انتى و ابنك
فتحية بصتلها بتوتر من كلامها و ثباتها الانفعالى بس مبينتش دا و قالت بسخرية : ولا تقدرى تعملى حاجة .. عارفة ليه لانك هشة و ضعيفة و مافيش حد فى ضهرك يعنى سهل تنك*سرى بسهولة
رنيم بصت عليها ببرود و قالت بمكر : اومال ليه انا سامعة صوت دقات قلبك و كإنه هيطلع من مكانه من كتر الخوف
فتحية بصتلها بصدمة و رنيم قالت بضحك مستفز : غلطانة .. غلطانة يا حماتى .. اوبس اقصد يا اللى كنت حماتى .. عارفة ليه
لان ببساطة زى ماقولتى انى ماليش حد .. يعنى مافيش عزيز على قلبى اخاف عليه
يعنى خلاصة الكلام كدا مافيش حد هيتق*هر عليا لو حصلى حاجة .. ودا اللى مقوينى و يانا يا انتم و افتكرى الكلام دا و حطيه حلقة فى ودنك .. و بكرة تقولى رنيم قالت
رنيم مشت و فتحية فضلت تبص عليها بتوتر و خوف بس كابرت و قالت لنفسها انها متقدرش تعمل ليهم اى حاجة
• عند محمد
ميرنا بدلع و هى بتحاوط رقبته : بجد يا بيبى طلقتها
خالد بخبث : علشانك انا مستعد اعمل اى حاجة
ميرنا بمكر و هى بتتصنع الزعل : بس انا زعلانة منك
خالد بقلق : زعلانة ليه بس
ميرنا بحزن مزيف : علشان انت مكنتش هتطلقها لو ماكتشفتش انها سر*قت
يعنى كنت هتخليها على ذمتك و تقبل ان يكون ليا ضره
خالد حاوطها اكتر و قال و هو مبتسم : يا عبيطة دا انا كنت بس هخليها على ذمتى و نك*يد فيها احنا الاتنين لحد ما تطلع عن شعورها و تغلط جامد و ساعتها انا بقى اتلككلها و أقفلها على الواحدة و اطلقها
ميرنا بضحك : يا لئيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *