سطور عاتقها القلب 3
سطور عانقها القلب 3
……………………………………………………….
أخذت تدور في حجرتها كالمجنونه ، لا تعلم كيف لزوج عمتها وعمتها أن يوافقوا علي هذه الزيجه ..، هل تناسوا قسوة هذه العائله ، صم بكاء “جنه” اذنيها بل و وترها ، فهتفت بمقت ولم تعد تستطيع التفكير
– اهدي بقي .. وبطلي عياط خلينا نفكر في حل
– اهدي ازاي ياصفا ، بابا قالوهم كلمتهم ، تفتكري هقول لاء ..
فتجمدت ملامح “صفا” وهي تستمع إليها :
– عمي صابر ، إزاي يعمل فيكي كده
وبمرارة كانت تهتف ، ولا تعلم هل تشفق علي حالها ولا علي والدها الذي عاد يسعي لينال حب أخوته
– جوازي من أبن عمي هيرجع قربه من أخواته تاني ، يا صفا ..، تفتكري هيفكر في إيه غير أنه يوافق حتي لو هكون أن الطريق ، لوصالهم من تاني
تعالت شهقاتها ، فاغمضت “صفا” عينيها مقهورة علي حاله أبنة عمتها و وقوعها في إختيار صعب هكذا
– ارفضي ياجنه ، انا مش مرتاحه للجوازه ديه اشمعنا عمتك وعمك افتكروكم دلوقتي ، ده غير إنك بتقولي أبن عمك راجل مطلق ومش ظاهر في الصوره خالص , يعني أكيد رافض زيك
وبخوف من الحكايات التي تسمعها عن زيجتها تحدث هكذا
– ده ممكن يكون راجل معقد ، وتدفعي أنتِ الثمن
استمعت إليها “جنه” في صمت ، وبمرارة كانت تهتف
– لو رفضت يبقي بنهي علي حياة بابا ياصفا ، شكلي هرضي بمصيري، وعلي رأي عمتك يمكن اكون انا الطريق اللي يرجعوا بيه شملهم من جديد
فصرخت بها “صفا” حانقه ، فهي تُخبرها بمخاوفها ، و الحمقاء تستسلم لقرارهم الظالم
– طريق ايه ده ياجنه اللي هتضحي بحياتك عشانه ، هتجوزي واحد متعرفهوش ، واحد أكبر منك ب 15 سنه
………………………… ……………………………
توسدت صدره العاري ، بعد ساعات قضتهم بين ذراعيه ..، تتبادل معه الحب رغم علمها إنه لا يبادلها إلا شهوة ، وإنها مثلها كمثل النساء اللاتي مروا بحياته ، حاولت ألا تصبح مثلما أخبرها أخر مرة أجتمعوا فيها ..، ألا تصبح كالزوجات أمرأة متطلبه ، تبحث عن النكد ..، فهو يجتمع بها لأراحه ذهنه وجسده
– جاسر
أنتبه علي حديثها ، وهي تلتقط منه سيجارته ، وتدسها بين شفتيها ، طالعها وهي تزفر انفاسها المعبئه بالدخان ثم سعالها الخفيف متعجباً ، ولكن سرعان ما تلاشي تعجبه وهو يراها تنظر إليه تُخبره