سطور عاتقها القلب 3
سطور عانقها القلب 3
انكبت فوق الاوراق التي اعطاها إليها ، وبجفون أصبحت تتثاقل كانت تُنهي أخر ورقة ، وقد ندمت أشد الندم لعرضها أمر مساعدته ..، التقط هيئتها بعينيه
– كفايه عليكي يا صفا
وباعتراض وتذمر كعادتها كانت تهتف بعدما فركت عيناها
– فاضل ورقه واحده ، وأنا لازم اخلص مهمتي كلها
وعادت للورقة التي أوشكت علي إنهاءها ، فاسترخي بجسده ينظر إليها ، يتسأل داخله هل حقاً هناك نساء ك صفا ، أم جميعهم مثل فريدة و والدته
وعندما أتت ذكري “فريدة” علي ذهنه ، تذكر اخر لقاء بها .. ، أتت لتُخبره إنها من المحتمل أن تكون حامل بطفله ..، تجمدت ملامحه وقد أحتلت الظلمة عينيه ..، فاقتربت منه “صفا” تضع الاوراق أمامه تهتف أسمه
– عامر بيه
وبملامح مظلمه ، كان يُطالعها هاتفاً بقوه
– أخرجي يا صفا
ومن نظراته القاتمة، كانت تركض من امامه.. فهو لا يُريد رؤيتها مرة أخري ..كاداة الأنتقام من فريدة
……………. ………………
صراخ وصياح أصبح يعصف بكل من يقابله في طريقه، وصل اخيراً مكتبه ،
فركضت خلفه سكرتيرته بزيها الملتصق القصير ، والتي لولا أصرار عمه عبدالرحمن عليه بأن يوظفها لمجاملة أحد رفقاءه لكان قد طردها منذ اول يوم
تراجعت بخوف ، وهي تري قتامة نظراته وسرعان ما كان يصرخ بها
– أخرجي بره ، ومش عايز ولا ملفات ولا أوراق تتمضي مفهوم … ،وأول ما هاشم يجي تدخليه علطول سامعه
طالعته بخوف، مُحدقة بهيئته التي لا تبشر بالخير ، وانصرفت مسرعة من أمامه ، عائدة بادراجها لمكتبه تُرتب بضعة أوراق ، تهتف لحالها
– شكله راكبه عفريت على الصبح
دلف هاشم بعدما علم برغبته في رؤيته ، لأمر عاجل وقد رأي مكالمات عدة علي هاتفه وقد ظن إنه بسبب أجتماع اليوم ، وعندما رأي ملامحه هتف بتسأل وقلق
– مالك ياجاسر ، إيه اللي حصل ومخليك مش طايق نفسك
جاسر : عمك وعمتك النهارده كلموا المحامي يجيلهم عشان يتنزلوا لعمك صابر اللي طلعلي في البخت عن نصيبهم …. انا بجد مش عارف هما بيفكروا كده ازاي وليه
هاشم : ما تتجوزها ياجاسر وخلاص
ثم تابع حديثه بخبث كما طلبت منه عمته :
– وياسيدي أعتبرها خدامه مخصوص ليك ، واه بدل الستات اللي بتتجوزها وتطلع عقدك فيهم .. طلعه عليها هي .. لحد اما تقول حقي برقبتي زيهم وتمشي
فرمقه جاسرحانقاً من أسلوبه المتهكم
– انا بتجوز الستات ديه بمزاجي ، مش غصب عني ياهاشم