نعيمى وجحميها 5

نعيمى وجحميها 5

فتحت باب الغرفة لتلج بداخله وتتقدم وملفات العمل بيدها نحو برسمية قائلة :
– الملفات اللي طلبتها يافندم .
– حطيهم قدامك على المكتب .
قالها برسمية هو الاَخر وهو يراجع على بعض الاوراق ألموضوعة أمامه على سطح المكتب دون أن يرفع عيناه نحوها .
رفعت حاجبًا مستغربة هيئته الجدية في المكتب عكس المنزل تمامًا وعلى الإطلاق أيضًا، ثم وضعتهم مذكرة نفسها بصورته الأولى أمامها،
تطلب حاجة تانية يافندم ؟
سألته بعملية وقد عادت للأجواء الأعتيادية في هذه الغرفة ، أجابها باقتضاب :
– لا .
ارتدت بأقدامها لتخرج ولكنه أوقفها هاتفًا :
– دقيقة لو سمحتِ .
استدرات إليه عائدة لتسأله :
– نعم يافندم في حاجة؟
رفع رأسه إليه قائلًا :
– عايزك تطلعيلي ملف مناقصة الأسمنت
اقتربت تشير إليه بيدها :
– ماهو قاعد هنا في وسط الملفات اللي جيبتهم قدامك دول .
اومأ برأسه بوجه حازم :
– تعالي طلعيه بنفسك .
قطبت مندهشة قبل أن تتحرك ملتفة خلف المكتب لتخرجه أمامه :
– – اهو يافند……
شهقت مجفلة ليسقط الملف من يدها وقد فاجئها بمعانقتها وتقبيلها على وجنتيها قبل أن يجلسها على سطح المكتب أمامه قائلًا بعشق :
– وحشتيني .
صمتت هي قليلًا تهدئ ضربات قبلها قبل ترد على فعلته :
– هاتوقف قلبي ياجاسر ، والنعمة هاتوقف قلبي في مرة بعمايلك دي .
تسائل ببرائة :
– ليه يابنتِ هو انا عملت حاجة ، واحد بيقول لمراته وحشتيني، فيه إيه دي ؟
هتفت بذهول :
– والنبي إيه ؟ بقى تنشف دمي وانتِ راسم الدور القديم وجد بقى ومش عارف إيه؟ وبعدها يطلع مقلب !
ازدادت ضحكاته وهو يقرب وجهه منها واضع كفيه على جانبي وجهها يردف بهمس :
– طب اعملك إيه طيب؟ ما انتِ وحشتيني بجد فعلًا ، حاولت ارجع لاتزاني بس بصراحة معرفتش، شوقي ليك ِ كان هايجنني .
اردف الاَخيرة وهو يمرر شفتاه على وجنتيها فانتفضت هي تدفعه عنها وتنزل قدميها على الأرض :
– ياجاسر احنا في الشغل ماينفعش كدة
قربها من خصرها يردف بشقاوة :
– ماينفعش ليه انا صاحب الشغل وانتِ مراتي اساسًا .
ضحكت وهي تحاول دفعه عنها قائلة بابتسامة مستترة :
– وافرض يعني، معندناش بيت يلمنا بقى؟ ولا هي حبكت في الشغل؟
ازداد اتساع ابتسامته قائلًا بمشاكسة:
– لا دي ولا دي، بس انتِ وحشتيتي اعمل ايه بقى؟
– اعمل نفسك مش واخد بالك .
قالت بمرح قبل أن ينقلب وجهها للجدية حينما اقترب ليقبلها فقالت وهي تضع سبابتها على شفتيه وتبعده عنها :
– بلاش بجد… مش هزار على فكرة، عشان انا مبحبش الطريقة دي .
توقف يسألها مندهشًا :
– طريقة أيه؟ هو انتِ ناسية انك مراتي؟
– لأ مش ناسية، بس انا كدة مقفلة ياسيدي ومعترفش غير بالبيت للراجل ومراته، فيها حاجة دي ؟
صمت قليلًا قبل يفك ذراعيه عنها قائلًا بابتسامة :
– لا مافيهاش حاجة يازهرة وانا قابل بيكِ كدة وانت مقفلة .
ابتسمت بارتياح قبل أن يباغتها بقلبة على وجنتها مردفًا :
– بس دي بريئة مافيهاش حاجة، يعني ملكيش حجة .
لوحت بقبضتها قائلة بغيظ مع ابتسامة لم تغادر وجهها :
– مافيش فايدة فيك ، برضوا بتعرف تلاقي طريقة
قالتها وتحركت لتغادر مستئذنة:
– طب انا ماشية بقى خلينا اروح اشوف شغلي .
اوقغها قائلًا :
– على فكرة احتمال اتأخر النهاردة في الرجوع عشان هاديها جولة سريعة كدة على المجموعة .
أمسكت بمقبض الباب قبل أن ترد بنعومة اكتشفتها حديثًا بنفسها وهي على وضع الأستعداد :
-تيجي بالسلامة انا مستنياك .
وقبل أن ينهض مستجيبُا لمشاكستها خرجت تغادر على الفور ، ليتمتم هو بعد خروجها .
– جبانة .
…………………………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *