دموع ممنوعه ٣
دموع ممنوعه ٣
… مادام جدى وافق ، يبقى الكل هينفذ كلامه ، محدش يقدر يعصاله أمر ، غير أن انا معاكى ، وعمى أكرم كمان ، متقلقيش …
… سيبنى أفكر ياعادل ، وهبقى ارد عليكى …
… بجد هتفكرى ..
… وليه لا ، متقلقش ياعادل …
… اوكى يافيري ياقمر ، انا هروح افرح جدى ، خدى بالك من نفسك لحد ما ارجعلك ، أوكى …
… اوكى …
خرج عادل فرحا جدا وقد ظهر عليه من سلامه على ريهام وهو يسرع للخارج ،
دخلت ريهام لفريدة ، وجدتها تجلس شاردة على كرسى مكتبها ، تأرجح به يمينا ويسارا
… ايه ، يافريدة ، ماله بيجرى كدة ليه ؟
.. فرحان انى قلتله هرجع معاه البيت ..
… يانهار اسود ، ترجعى فين ؟
… قال إن جده ندمان وعايز يرجعنى ويعوضنى …
… وانتى مصدقة الكلام ده …
… لا طبعا ، انتى عبيطة …
.. أمال هترجعى ليه …
… وأنا هناك أفضل ، هبقى فى وسطهم ، هوصلهم أفضل ، انا كدة بعيدة اوى …
… انا خايفة عليكى يافريدة …
… أنتى شايفانى رجعت ، ده مجرد كلام ، روحى وابعتيلى سيف وعلى ، مش على جه …
… ايوة ، ماقولتلك الصبح ..
… نسيت ، ابعتيهوملى …
… حاضر ..
فتحت فريدة اللاب توب ، وفتحت ملف فاطيمة الدفراوى ، وبدأت فى قراءة البيانات الخاصة بالفتاة التى يصادقها زوجها ،
تجمدت واتسعت عينيها عندما ظهرت أمامها الصورة ، قرأت البيانات المصاحبة للصورة
كلها بيانات مبهمة ، لا تدل على شخصية صاحبة الصورة ،
فتحت باقى الصور ، لم تصدق ما تراه ، عدد هائل من الصور الخارجة وفى أوضاع مهينة وبعيدة تماما عن مفهوم الحياء ،
لم تكن سعيدة بما شاهدت ، ولا تعلم لماذا ؟ فمن المفترض أن هذا الأمر قد يدعمها أمام عائلة المصرى ،
قالت بصوت منخفض ، أقرب للهمس
… عادل ، ويمكن باعك ومتفرقيش معاه ، إنما أبوكى ، ده ممكن يمو,ت فيها ، ليه كدة ياسهام …
دموع ممنوعة ،،،،،،، هناء النمر
الجزء التانى
الفصل السادس
دخل سيف ومن خلفه على وهما مبتسمان بعد طرق أحدهما الباب ،
كانت شاردة تماما وعينيها على شاشة اللاب وهى تنتقل بين الصور والبيانات المكتوبة تحتها ،
… أستاذة فريدة ، أستاذة ؟ …
ثم ألقى كل من على وسيف نظرة على الآخر تعجبا من شرود فريدة الشديد حتى أنها لا تشعر حتى بوجودهما أمامها ،
أعاد على ندائه بصوت أعلى وفى نفس الوقت يطرق بيده على سطح المكتب ليجعلها تنتبه ….أستاذة فريدة …