دموع ممنوعه ٣
دموع ممنوعه ٣
… نظريتك صح جدا ، منكرش ، لكن انا دورى ايه فى الموضوع ده ؟
…دورك مهم جدا ، شوفى …
ثم اقترب لحافة الكرسى الذى يجلس عليه حتى أصبح قريبا جدا منها وبدأ يشير بيديه وهو يشرح لها دورها فى الموضوع ، ولم تمانع فريده من هذا الاقتراب بل بدأت تستمع له بتركيز ،
…. عاملين اتنين مهمين جدا ، هم اللى هيساعدونى ، الأول أنه ميعرفش اصلا انى اكتشفت ان هو صاحب الشركة المنافسة ، والتانى وده الأهم ، أن الشركة دى مستحيل تكون قايمة على أساس صح ، الشركة دى قامت فى 3 سنين ، لدرجة أنها تنافس أكبر شركة مقاولات ، طبعا مستحيل …
… والمطلوب ؟
… أعرف كل حاجة عن شركته ، من البداية لحد دلوقتى ، مين بيساعده ، بيمول الشركة لوحده ولا فى شريك ، مين بيساعده فى المؤسسات ، مين أهم عناصر فى شركته وايه ميتهم بالظبط ، فاهمانى …
… فاهماك ، بس المعلومات دى مش سهلة وهتاخد وقت فى التجميع …
… انا جايب معايا شوية بيانات وأسماء ، تقدرى تبدأى بيها …
أخرج من جيب جاكته بعض الأوراق المطوية وشرع فى فتحها وناولها إياها ، فى نفس اللحظة التى فتح فيها الباب وظهر عادل من خلفه والذى دخل دون أن يطرق على الباب ،
انمحت ابتسامته فور رؤيتهما فى جلستهما المتقاربة هذه والتى لا تعطى انطباع جلسة عملاء على الإطلاق ،
رفعت رأسها له واندهشت من وجوده ، فلم يمر أكثر من ثلاث ساعات على انصرافه ،
أما محمود ، فقد تعلقت عينه به ، يبدوا انه يعرفه من مكان ما ، هو يتذكر وجهه جيدا ،
لكن عادل اقترب منهم ولم يثيره وجه عادل بأى شكل ، يبدوا انه لا يتذكره .
الجزء التانى
الفصل السابع
أخرج من جيب جاكته بعض الأوراق المطوية وشرع فى فتحها وناولها إياها ، فى نفس اللحظة التى فتح فيها الباب وظهر عادل من خلفه والذى دخل دون أن يطرق على الباب ،
انمحت ابتسامته فور رؤيتهما فى جلستهما المتقاربة هذه والتى لا تعطى انطباع جلسة عملاء على الإطلاق ،
رفعت رأسها له واندهشت من وجوده ، فلم يمر أكثر من ثلاث ساعات على انصرافه ،
أما محمود ، فقد تعلقت عينه به ، يبدوا انه يعرفه من مكان ما ، هو يتذكر وجهه جيدا ،
لكن عادل اقترب منهم ولم يثيره وجه محمود بأى شكل ، يبدوا انه لا يتذكره ،
… تعالى ياعادل ، اتفضل …
قالتها فريدة مبتسمة وهى تقف ،ووقف محمود تباعا وليس لعادل ، إنما احتراما لوقفة فريدة ،