دموع ممنوعه ٣
دموع ممنوعه ٣
… اخرص خالص ، من يومك وانت حمار …
… ليه بس ياحج ، تكونش مسامحها ولا ايه ؟
… مش بقولك حمار ، اسامح مين ؟ وعلى ايه ، دا أنا لو طايل اكسر رقبتها هكسرها ، بس اعمل ايه ، انتوا اللى كسرتونى مسيرى هعلمكم الأدب من أول وجديد …
… مش فاهم ياحج ، فهمنى وانا اعمل اللى انت عايزه …
… البت دى عرفت كتير ، وباين أن عندها اكتر ، ولازم تسكت لحد ما ندارى اللى حصل بدل ما نتفضح اكتر من كدة …
… أقق,تلها يعنى ، مفيش مشكلة ، بسيطة …
نظر له الرجل بغضب وود أن يقت,له بيده لولا ضعفه على القيام بذلك بسبب حالته الصحية … تقت,ل مين ياحيوان ، لو جرالها حاجة دلوقتى ، احنا أول حد هيتشك فيه ، لازم تسكت بطريقة تانية …
… اتفضل ياحج ، قول وانا سامعك …
… لازم ترجع البيت والعيلة تانى …
قال إبراهيم بصدمة …. نعم …
…زى ما سمعت ، وكمان لازم تصدق أن احنا سامحناها لحد ما نتصرف ، مع أن الموضوع ده صعب ، البت باين عليها ذكية اوى …
بدأ إبراهيم يصل لما يدور بعقل والده فهدأ بعض الشئ ، وطلب منه أن يتابع
… تفكر معايا دلوقتى ، ازاى نرجعها ونراضى عادل كمان ، هو أكرم ، عشان هم مفتاحها هنا ….
دموع ممنوعة ،،،،،هناء النمر
الجزء التانى
الفصل الخامس
لأول مرة منذ فتح المكتب ، يعمل الثمانية أشخاص فى قضية واحدة وملف واحد ، عادة ما يكون شخصين فقط ، أحدهم الكترونى والآخر لتنظيم الأفكار ومتابعة التسجيلات ، والمشرف الأساسى على كل الملفات هى فريدة فقط ،
وكان ملخص الحوار بينهم كالتالى
… المشكلة أن احنا لحد دلوقتى معندهاش أى خيط نبدا بيه ، حتى الناس إلى اتهجمت على المكتب لما اعترفت قالوا إن فى واحد هو إللى مشغلهم هو إللى أمرهم يعملوا كدة ، وإن علاقتهم بيه تيليفون وبس ، مشافوش وشه قبل كدة ، والرقم طبعا اتقفل من ساعة ما انقبض عليهم …
… يعنى مقفولة من كل يمة …
.. ومكالمة أبراهيم وسميرة …
… ملهاش أى معنى ،ومبينتش أى حاجة غير أنه ميلحقش اصلا …
.. وهو الاتفاق مع بلطجية هياخد وقت ..
… الاتفاق نفسه مياخدش وقت ، التخطيط هو إللى هياخد وقت ،متنسيش دخول المكتب تم ازاى ، لولا فريدة موجودة بالصدفة ،كانوا نفذوا صح ..
..استنوا ياجماعة ، النقطة دى اصلا فى صالح إبراهيم ..