دموع ممنوعه ٣
دموع ممنوعه ٣
.. قررت اردله القلم اللى اداهولى ، أنتى عارفة أن عندى حسابات فيس كتير بأسماء مختلفة بنستخدمها فى شغلنا …
… أيوة …
… اختارت منهم حساب باسم راجل ، وبقيت أكلم نفسى من عليه كأنه كان زميلى فى الجامعة واتقابلنا تانى من فترة ، لمدة أسبوعين …
… وبعدين ؟
… وصلتله المعلومة ، سبت التليفون مفتوح قدامه وانا عارفة انه هيفتش فيه ، وفعلا ،شاف الشات ، وزعق وعمل حوار كبير وسابنى ومشى …
… والكلام اللى شافه كان ايه …
… لا ، ده كلام عادى جدا ، الفكرة بالنسبالى كان فى الموضوع نفسه …
… المهم ايه اللى حصل بعد كدة …
… قلت اسيبه يتسلق من الغضب والغيرة شوية ، يومين بس ، لقيت ماما بتصحينى انهارضة وتقوللى فى طرد جاى باسمك ، فتحته لقيت فيه الدبلة ومعاها شوية حاجات كنت جايباهاله …
… فك الخطوبة يعنى ؟
… ومالك بتقوليها عادى كدة ليه ؟أنا بحبه يافريدة ، بحبه بجد ومقدرش أعيش من غيره …
… وانتى مفكرتيش فى الحب ده غير دلوقتى بالفكرة المجنونة بتاعتك دى …
… معرفش ، اللى حصل بقى …
… إلا قوليلى يارشا ، انتى مفكرتيش خالص فى فكرة الخيانة …
.. يعنى ايه ؟
… يعنى لما حضرته يعرف عليكى واحدة ومتجوزة كمان ، منتظرة منه ايه بعد الجواز ، الاخلاص ، معقول …
… انا مفكرتش فيها كدة …
… أمال فكرتى ازاى ، اسمعى يارشا ، اللى أعرفه أن ربنا مبيعملش ابدا حاجة وحشة ، يعنى ممكن الحوار ده كله ممكن يكون فرصة ربنا مديهالك عشان تقيمى الموضوع ده من الأول ، من رأيي ، متضيعيش الفرصة دى ، حاولى تهدى اوى وتريحى دماغك شوية ، سيبيه يبعد وابعدى انتى كمان شوية …
… هحاول يافريدة ، اوعدك انى هحاول …
………………………………………………………..
أنهت فريدة تقييمات لا بأس بها ببعض الملفات المتأخرة فى مكتبها فى هذا اليوم ، فقد أرادت أن تغلق هذه الملفات قبل أن تفكر بالسفر ، فى نفس الوقت أرادت أن تكون على علم بردود أفعال كاملة عما فعلته مع عائلة المصرى ، وأيضا قد تكون قد خطت خطوة جيدة فى علاقتها بعادل ،
وهى فى دوامة كل هذه الأفكار ، دق جرس الباب ، قامت تجرى وهى مبتسمة ، فقد تخيلته عادل ، لكنها صدمت عندما فتحت الباب وجدت والدها امامها ،
.. أهلا يادكتور ، اتفضل …