دموع ممنوعه ٣
دموع ممنوعه ٣
أضافت رشا … مش كدة وبس ، عايزين برامج تدمير زاتى تتركب على كل الأجهزة اللى هنا ، اى حد يحاول يفتح بباسورد مختلف ، البرنامج يدمر الداتا فورا ، بالتالى محدش يقدر يوصل لشغلنا ، وكدة كدة عندنا نسخ تانية …
قالت فريدة .. تمام اوى ، تقدروا تبداوا فى اى وقت ، شوفو محتاجين ايه ، وأنا هوفروا …
قالت راندا بتحدى … محتاجين نعرف مين اللى عمل كدة ؟
أجابت ريهام … المشكلة أن Active files اللى عندنا كلها فيها ناس ممكن تستهبل معانا بالشكل ده ..
وقالت رشا .. ومكالمة امبارح يافريدة ، إبراهيم المصرى ، ممكن يكون هو ..
قالت فريدة بتساؤل … تفتكرى يلحق فى يوم واحد …
…وليه لا ، هو تأجير بلطجية صعب يعنى ؟
قالت فريدة … لأ مش صعب يارشا ، بس اللى حصل أن الناس دى عرفت تدخل المكتب بشكل محترف ، ودخلوا من غير ما البواب يشوفهم مع أنه كان صاحى ، وعرفوا يتفادوا كاميرات الشارع والعمارة ، كاميراتنا احنا اللى لقطتهم ، معنى كدة انهم محترفين اوى ، ومجهزين ومراقبين من زمان …
قال أيمن … يعنى ايه ياأستاذة ، احنا مراقبين …
… متستبعدهاش ، ومش من أى حد ، ده حد فاهم ، داخل المكتب وقاصد الدرايف وعارف أن احنا شغالين عليه …
قالت ريهام .. معنى كدة أن فى طرف احنا منعرفهوش فى الموضوع …
قالت فريدة بيقين … بالظبط ، المشكلة أن احنا منعرفش عنه أى حاجة ، يعنى متعلقين فى الهوا …
سأل أيمن بقلق … والحل ؟
قالت فريدة وهى تقف … هنعرف كل حاجة مع الوقت ، الأهم دلوقتى انكوا تاخدوا بالكوا كويس اوى ، وتبدأوا تأمنوا المكتب والداتا الملفات ، الحاجات اللى عندنا دى لو اتعرفت هتبقى مصيبة ، وتبدأوا فورا ، انا هروح اخد حمام و اغير هدومى عشان افوق وارجعلكم دلوقتى ، عشان شوية كدة واروح التحقيق ، أعرف وصل لإيه ….
………………………………………………….
…تعالى ياابراهيم …
تقدم إبراهيم وهو يتصنع الخجل والخزى وقبل يد والده وهو يقول
… حمدالله على السلامة ياحج ، ابو,س ايدك متزعلش منى ومتصدقش البت دى …
قال عزت بضعف … هشششش ، مش عايز اسمع كلام كتير ، هنتكلم فى الموضوع ده بعدين ، وحسابك معايا بعدين ، المهم دلوقتى بنت جميلة …
.. لا ، دى تسيبهالى ، انا هوريها النجوم فى عز الضهر …