دموع ممنوعه ٣
دموع ممنوعه ٣
… أنتى بتطردينى يافريدة …
… سميها زى ما تسميها ، انا خلاص مبقاش فى كلام عندى ليك …
… ماشى يافريدة ،لسة ليا كلام معاكى …
ثم خرج سريعا وصفق الباب بعن,ف من خلفه …
وكالعادة ، جلست على أحد الكراسى تستجدي دمعة واحدة من عينيها تخفف ما تعتمله فى صدرها من ضيق وغضب ،وما فى عقلها من أفكار مجنونة قد تؤذى كل من حولها ، دون أى استجابة من عينيها ، وكأنها أحد أعدائها هى الأخرى .
……………………………………………………………….
وكحال آخر أيامها تحاول النوم دون جدوى ، رفعت الهاتف لننظر فى الساعة ،وجدتها الرابعة وعشر دقائق ،باقى ساعة واحدة على أذان الفجر، وضعت الهاتف مكانه وامسكت بالوسادة الصغيرة ووضعتها على رأسها بضغط من وطأة الصداع على رأسها ،
سمعت إشارة من هاتفها جعلتها تنتفض معتدلة لتلتقط الهاتف وتفتحه ، ووجدت بالفعل ما أصابها بالقلق ، أنه برنامج يحدد أى حركة غريبة فى مكان معين بعد إغلاقه ، وهذه المجسات الحرارية مثبتة الآن فى المكتب ،
معنى ذلك أنه يوجد أشخاص غريبة فى المكتب الآن ،
من هم وماذا يفعلون ؟
دموع ممنوعة ،، هناء النمر
الجزء التانى
الفصل الرابع
اسرعت فريدة للاب توب الخاص بها ، فتحته على برنامج كاميرات المراقبة لمدخل العمارة والمصعد ومدخل المكتب الخاص بها ، وعادت بالوقت لخمس دقائق ماضية ، فوجئت بما لم تتوقعه ،
ثلاثة أشخاص ملثمين ، يتحركوا بشكل غامض بهدف دخول المكتب ،
فكرت لثانية فى هويتهم وهدفهم والأهم من ذلك فى كيفية ايقافهم ،
رفعت سماعة الهاتف واتصلت بالشرطة واخبرتهم انه يوجد محاولة لاقتحام مكتبها واخبرتهم بالعنوان ،
ثم اتصلت ببواب العمارة واخبرته بما يحدث طلبت منه أن يحضر شخصين معه ،
مدت يدها تحت وسادتها وجذبت شيئا ووضعته فى جيب بيجامتها وارتدت بسرعة جاكت البيجامة القصير وحجاب صغير ، وخرجت بهدوء ناحية المكتب ،
فتحت الباب ببطئ وبصمت تام ، دخلت وتركت الباب مفتوح ، ظلت تراقبهم وهم يعبثون بمحتويات المكتب ، منهم من يحاول فتح إدراج مكتبها ومنهم من يفكك وصلات الكمبيوتر تجهيزا لحمله ، والثالث يعبث فى الملفات المرتبة فى أدراج المكتبة ،
سحبت السلا,ح من جيب بيجامتها ورفعته ناحيتهم ودخلت من الباب فى الظلام ،
يد تمسك بالسلا,ح والاخرى أضاءت بها الغرفة من مفتاح الاضاءة ،
التفت لها الثلاثة مرة واحدة ،