غيبات تمر بالعشق الجزء 6 والأخير
الجزء الاخير
الفصل السادس والعشرون
كانت جلسة ثقيلة عليهما بعد ما حدث بينهما لم يسلم من نظراتها الحقودة عليه وعلى ما فعله بها مهما كان ندمه فهو فعل الجرم الذي تندى له الجباه كانت الجلسة بدايتها حادة هو يريد منها الإنتقام بشتى الصور غير متوقعاً للتغير المفاجئ له كان متوقعاً أنه سيفعل معها القليل مثل ما كان يحدث مع ريحانة ولكنه معها شعر بالتكامل ومن ثم استشعر أنه رجع إلى روحه الصافية. إذن ما الذي يدور برأسه الأن توجه إليها متوجساً من ردة فعلها قائلًا: ايه رأيك نطلع على أقرب مأذون ونكتب كتابنا ؟
رفعت إليه أصابعها بتحذير قائلة: اخرس أنا لا يمكن أتجوز واحد زيك وهبلغ عنك.
هز رأسه بيأس قائلًا: والله ما أعرف اني كويس الا معاكي.
ثم ترجاها قائلًا: طاوعيني يا غفران أنا حاسس إن دي إشارة علشان حالي ينصلح.
نهضت بضيق قائلة: تجبلي حقي الأول من اللي خلاك تعمل فيا كده.
بالفعل أرجعها إلى منزلها وهاتف شكران ليعلمها أنه اقتص من غفران ولكن طلب منها أن يقابلها في شقته للترتيب للضيف الجديد الذي سيفتك به وما إن دلفت حتى انقض عليها بكل ما أوتي من قوة وضربها بعنف قائلًا: أنتِ مين عطاكي الحق تعملي فيا كده واوعي تنكري اللي عملتيه أنتِ مفكرة اني مش هيجي عليا اليوم وأعرف.
ثم قام يهزها بعصبية قائلًا: لا أنا عرفت والبركة فيكي.
رفعت شكران عينيها إليه واتسعت حدقتيها قائلة: أنت بتتكلم عن ايه احنا مش اتفقنا تجيب حد يعملها معاها. ايه مشكلتك بقى؟
وجدته يضحك بخبث لتشرق وتتسع حدقتي عينيها قائلة: اوعي تكون أنت اللي قربت منها أنت متنفعش تقرب من حد.
صفعها بكل ما أوتي من قوة وكأنه تحول إلى زيدان عندما قام بفتك ريحانة ليلة عرسهما وسحبها من خصلات شعرها حتى وقعت على الأرض ليدنو منها وهي تكاد أن تموت بين يديه وترتعش ليدس يده في جيب بنطاله ويخرج زجاجة صغيرة بها ماء ولكنها ليست مياه عاديه بل انها ماء نار يهمس كفحيح الأفاعي قائلًا: عارف إنك عمتي وست كبيرة وميصحش أعمل فيكي كده بس صدقيني النهارده عرفت إني كنت لعبة في ايدك.
واستطرد وهو يفتح الزجاجة قائلًا بحسرة: دمرتيني ودمرتي اللي بيني وبين ريحانة بس أناهسقيكي العذاب.
: مالك يا قصي. لو عملت فيها حاجة يا حبيبي عادي ده جزائها وجزاء مها اللي اتسببت فضيحتك.
ثم رفعت يدها تربت على وجهه بفرحة مصطنعة قائلة: ومبروك يا حبيبي واضح ان الدوا عمل شغل.
انحنى فوقها وأخرج من جيبه ورقة ينقصها الإمضاء وهي اعتراف بخط اليد أنها المتسببة في ضعفه الجنسي ومتسببة في بعض العمليات المشبوهة وهكي ترفض الإمضاء عليها ولكنه هتف بشراسة قائلًا: أقسم بالله لو ما مضيتِ عليها لأكون قاتلك أنا مش ابنك هسيبك علشانك أمي.
وتابع بصراخ غاضب قائلًا: لا أنا قصي اللي دمرتي أحلامه وخلتيني مسخ وعبرة للي يسوى والي ميسواش.
رفضت وأخذت تتخلص منه قائلة: أنت كده غلط الورقة دي مش هتفيدك بحاجة أنا ماسكة على أبوك ورق كتير.
سخر من تهديدها من والده ووجدت أنه لا يهمه شيء فأضافت قائلة: وزي ما أنت مش مهتم اني عمتك أنا مش هيهمني انه أخويا.
أخذ يسدد إليها الصفعات حتى خرج الدم من أنفها قائلًا: اسجنيه ولعي فيه أنا دلوقتي في مستقبلي اللي ضاع زمان ومستقبل الغلبانة اللي ضاع دلوقتي.
واقترب منها ليسقط ثلاث نقط من ماء النار على فخذيها وهي تصرخ وهو يتحدث بشماتة قائلًا: ولعلمك أنتِ كده كده هتتسجني مش أبويا لوحده .بس هتتسجني وجسمك من تحت مشوه واثبتي بقا إن أنا اللي عملت فيكي كده.
بالفعل من هول الصفعات التي سددها لها وإنسلاخ جلد فخذيها من تلك النقط التي سقطت عليها أخذت تصرخ واضطرت للإمضاء خشت أن يشوهها بالفعل ليبتسم بشر قائلًا: برافو عليكي يا ماما شكرية مش ماما برضه بقى أقولك زمان جوزيني زينب تتأنزحي عليا وأنتِ عارفة إن بنتك بتحبني.
زفرت بحنق ليسقط ثلاث نقط أخرى وهي تصرخ وهو يبتسم قائلًا: وتقومي رمياني في سكة الغلبانة.
نهضت بصعوبة من الألم وترنحت ليوقفها ويعيدها إلى الأرض قائلًا: تسجيل صغير علشان لو طعنتي في الورق حاجة كده زي اللي كنتي بتعمليها فينا ومربيانا عليها.
قطبت جبينها لا تعلم ماهية هذا التسجيل ليصدمها قائلًا: هتعترفي باللي عملتيه فيا أنا وريحانة.
صدمت من تفكيره ولكنه أخذ يهزها بعنف وأخذ يزيد من نقاط ماء النار وفتح التسجيل لتعتصر نفسها قائلة: أنا عطيت قصي حبوب غلط علشان يضعف جنسيًا وكتبت ورق ريحانة مكان ورق شذى.
أشار لها لتكمل لتفهم ما يريده واستكملت قائلة: وأنا اللي وزيت قصي أنه يخطف غفران.
وبعد أن أغلق المسجل نظر إليها بوقاحة قائلًا: كفايه عليكي كده. تعرفي لولا إنك ست كبيرة في السن كنت جبتلك عيل توتو يعتدي عليكي.
واستطرد باشمئزاز قائلًا: بس ده هياخد منك ايه يا حيزبونة غير الهم.
أخذت ترتجف وزحفت نحو الباب قائلة بوعيد: ماشي يا قصي اوعى تفكر إن اللي عملته ده هيخوفني.
عقد ما بين حاجبيه لتتوعد له قائلة: بس ده تصبيرة مني ليك على اللي هعمله فيك أنت وأختك وديني لأفضحكم.
جذبها من ذراعيها وأرجعها مثلما كانت قائلًا: كده يا عمتو وبتضحكي عليا طب قابلي تهديدك ليا أنا وسمر برضه متسجل.