غيبات تمر بالعشق الجزء 6 والأخير

الجزء الاخير


صعقت مما قاله وأخذ يزيد من ماء النار وهي تصرخ ليستطرد بغضب قائلًا: هتروحي مني فين أنا مش هسيبك إلا على السجن.
ثم أضاف بكل حقد وغل قائلًا: وعلشان أقدر أسيطر على وليه حيزبونه زيك ومترجعيش تفلتي من عمايلك تعالي معايا.
جحظت بعينيها مما يفعله بها ليضيف قائلًا: قسم الشرطة سبحان الله جنبنا هدفعك تمن غلطاتك.
أخذت تصرخ وهو يجرها مثل الشاه الذبيحة مثلما فعل زيدان مع ريحانة ويود أن تكون ريحانة أمامه لتتشفى بها وما إن وصل إلى قسم الشرطه ثم نظر إلى وكيل النيابه قائلًا: اتفضل حضرتك دي الأدلة كلها ومعهم تسجيلات كمان وثواني ووالدي هيكون عندكم ومع اعترافاته.
واستكمل وهو يحتقر نفسه قائلًا: أما أنا قدامكم بكل أعمالي القذرة.
ثم نظر إليها بكل حقد وغل نظرات تبوح أن هذا هو القليل. إن مصيرك كان لا بد أن يكون الموت ولكني أشفقت عليك. لأني أعلم جيدًا أن الموت راحه لأمثالك أمثالك مصيرهم الحبس وضياع عمرهم حتى ابنك كان يشفق على حالتك وسيذهب بك إلى دار العجزة لأنه حتى إن ذاق مرًا على يدك لا يعادل شقاء ثلاث سنوات محروم من شئ يعادلني بأي رجل. حولتيني إلى شبيه الرجال من الآن وصاعدًا لن تكوني بهذه الحياة ستكونين اسماً فقط بدون حياة نكرة بيننا.
أخذ يقاوم فكرة البوح إليها وإخبارها بما يدور في صدره عن رغبته في عدم سفرها للعمل مع شريكه حتى لو كان في شركته ولكنه يريدها هنا ولكن عليه أن يدفع ضريبة كلماته اللاذعة لها الكل يدفع ضريبة هذه الحياه إما طواعية أو كراهية كان والده يدفعها في كل عاماً بعدًا عنه وكان الأخر يدفعها في كل شهر كانت غائبة عنه محبوبته أما التي سيدفعها كل يوم بدئًا من اليوم فهي تلك اللعينة الساقطة التي أسقطتهم كلهم تحت قدميها بدون رحمة.
بالنهاية سرد سامر إلى زيدان أمر سمر ووعده زيدان بحل تلك المعضلة ترك زيدان ريحانة مع والدتها وشقيقها فهو بعد تقربه من سامر تأكد أنها بأمان ذهب إلى سمر حيث علم أنها تجهز لسفرها ولا بد من منعها. طرق باب شقتها ودلف ليجدها لا تريد الحديث ولكنه تحدث بكل هدوء قائلًا: أنتِ ضيعتي من عمرك عشر سنين بتجري ورايا ودلوقتي تأكدتي اني مش حبك الحقيقي.
واستطرد ليشجعها قائلًا: ولما لقيتي الحب الحقيقي خلاص عايزة تهربي؟
نظرت إليه مطولًا ثم أغمضت عينيها لتهبط دموعها قائلة: أنت متعرفش حاجة هو بيعايرني وده من فترة ما بالك بقى لما يعرف إن بابا اتقبض عليه واللي اتسبب في كده قصي.
وتابعت تفاجئه قائلة: بعد ما جرجر مامتك على القسم.
أنتفض زيدان من فوق مقعده قائلًا بصدمة: ايه ده قصي خلص القديم والجديد وأنا نايم على وداني طب ازاي.
وقطب جبينه متسائلًا: مش على أساس كان خاطف غفران ودي كانت أول إنتقامه؟
أخفضت وجهها بخجل لا تعرف ما ذا تقول له ولكن عليه معرفة ما حدث فتنحنحت قائلة: ممكن تهدى الحقيقه إن قصي عرف اللي عمتي عملته فيه ولو هتسأل ازاي هقولك من نفسه.
توقفت الكلمات في حلقها مستصعبة الخروج ولكنها خرجت متحشرجة حيث قالت: لأنه اعتدى على غفران بالكامل وسجل لعمتي كل جرايمها.
ابتسم زيدان بسخرية كأنها لم تكن والدته: عاوزك متحطيش في بالك أي حاجة كل واحد بياخد جزاء عمله.
حدقت بعينيها ليصر عليها قائلًا: وأنتِ سواء البغل سامر عايزك ولا مش عايزك مفيش مرواح في أي مكان.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *