غيبات تمر بالعشق الجزء 6 والأخير
الجزء الاخير
شعرت بالسعادة البسيطة حيث سألته بتوجس قائلة: بس عندي سؤال أنت كنت بتصرف من الفلوس دي؟
زفر زيدان بحنق قائلًا: هتصدقيني لو قلتلك لا. هتصدقيني لو قلتلك كنت برميها في النيل.
حجظت بعينيها ليضيف قائلًا: هتصدقيني لو قلتلك إن فلوس أمير كنت حريص متدخلش جيبه وكنت ببدلها من فلوس المصنع والشركة؟
كم شعرت بالسعادة من هذا وودت تقبيله على تفكيره وتحدثت بفخر قائلة: كده يبقى أطمئن على كل حاجة يا زيدان أه بحبك وممكن أقبل أي حاجة سيئة.
ثم توقفت تبتلع غصة بحلقها قائلة: بس أنت شايف بابا لما كان معيشني بالفلوس دي حياتي كانت غم.
تنحنح قائلًا: عرفتي ليه لما طلعته من السجن أصريت انه يشتغل علشان النقطة السودة دي.
ثم استطرد بضيق قائلًا : وطبعًا أنا حاولت كتير مع الست شمس بس هي اللي رفضت.
واستطرد يوضح لها قائلًا: بس في حاجة عايز ألفت نظرك ليها مش الفلوس الحرام بس اللي بتقلب حياة الواحد جحيم لا دماغه وتفكيره.
ارتفعت يده تلامس بشره عنقها الحريرى قائلًا: والدليل أنتِ ريحانة ناعمة وسط شوك.
حديثه جعلها فخورة بذاتها لتردد قائلة: ياااه وصفك ليا حلو أوي يا زيزو سبحان مغير الأحوال شوف أنت كنت شايفني ازاي وأنا شايفاك ازاي.
لتجذب يده وتقبلها بنعومة قائلة: يلا أهم حاجة احنا فين.
ابتسم زيدان لها قائلًا بحب: أنا لما عرفتك بجد غيرتي فيا كل حاجة. المهم بقا في أربعة متحنطين بسبب الظروف بتاعت غفران وقصي.
ليتنهد براحة قائلًا: والحمد لله قصي فاق النهارده.
هنا تذكرت ريحانة ملحمة أسطورية سوف تحدث فاندلعت ضحكتها قائلة: أربعة ايه قول ستة عارف مين الكابل الجديد؟ أم واحده من الكابل الأول على أبو واحد من الكابل التاني هههههه.
ضيق عينيه لتصفق بمرح قائلة: بابا وطنط ياسمين.
اندهش زيدان باهتمامها بوالدها وهو يتزوج بامرأة أخرى غير والدتها ليسألها قائلًا: أنتِ فرحانة يا ريحانة للدرجه دي بتحبي ياسمين؟ طب ومامتك؟ دي لو عرفت هطربق الدنيا فوق دماغكم كلكم.
وتابع وهو يعترف قائلًا: أه ياسمين كويسة.
شعرت ريحانة بالخزي من والدتها وأغمضت عينيها قائلة بحسرة: يا ما قلتلها اللي بتعمله ده غلط وأنتِ السبب في اللي بابا فيه ولا حياة لمن تنادي.
وتابعت تفتح عينيها قائلة بتمني: تعرف لما مامتك طلعت مها تمنيت تحصل معايا معجزة زيك.
شعر بحسرتها ليدس ايديها بين أحضانه قائلًا بحب: يا ستي تعتبر المعجزة حصلت معاكي لا معجزة ايه دي معجزات وأولهم أنا وتغيير باباكي وظهور سامر.
ثم تابع وهو يربت على ظهرها بحنان قائلًا: وتعتبر مها وياسمين أمهاتك.
تشبثت بأحضانه قائلة: وأنا فخورة بكل المعجزات دي وعايزة أفرح بالكل علشان أنا فرحانة يا ريت يا زيدان تمنح قصي وغفران الفرحة دي.
وأضافت بخوف قائلة: وتنسى اللي فات.
هز رأسه إذعاناً لطلبها فهو يريد إدخال السعادة إلى قلبها بأي شكل من الأشكال يكفيه أنها الوحيدة التي أدخلت الفرحة في قلبه ظهورها بالنسبة له حياة واختفائها موت قرر أن يتصافى مع الجميع من أجلها فقط كما تصالح مع ذاته أولًا. حقاً فترة بعدها عنه كانت تهذيب وإصلاح.