لم تكن خطيئتي 1
لم تكن خطيئتي 1
هتفت بها وقلبها يؤلمها عاجزاً عن التفكير من فكرة فقده… ستفقد اخر فرد تبقى لها..
اغمض ابراهيم عيناه بندم يتمنى لو يعود الزمن للوراء ماكان فعل فعلته الشنعاء وتزوج على زوجته وابنه عمه الراحله ولم يظلم ابنته التي كانت الضحيه من هذه الزيجه
******
طالعت هناء انهيارها بملامح حزينه نادمه انها أتت إليها واخبرتها بما يتحدثون عنها بالشركه
– اهدي ياقدر
ضمتها اليها بقوه بعدما زاد نحيبها
– ليه بيحصل فيا كده ياهناء.. انا طول عمري ف حالي.. انا عمري ما اذيت حد
ارتجف جسدها كلما تذكرت اقتراب فهمي منها وتهديد شقيق لبنى… أخيها تركها تواجه بطش ذلك القاسي
– هو السبب منه لله
– قدر الموضوع في حاجه غلط… احكيلي ياقدر يمكن نلاقي حل
تعلقت نظراتها بعيني هناء التي اخذت تومئ لها برأسها حتى تتكلم
– انا هحكيلك ياهناء يمكن فعلا نلاقي حل
وانهمرت دموعها فوق خديها كلما تذكرت بشاعة الحديث الذي اشاعه فهمي بحقها
لطمت هناء صدرها بعدما استمعت بتركيز لكل كلمه غير مصدقه ان هناك شقيق يقف بوجه سعاده شقيقته ويفعل ذلك من أجل تطليق شقيقته
– ده انتي وقعتي قدام واحد مجنون… في حد يعمل كده هي البلد مافيهاش قانون
– انا مش عارفه اعمل ايه ياهناء.. انا خلاص قررت هفضل قاعده في البيت ومش هخرج تاني
انتفضت هناء من فوق مقعدها غاضبه
– اتصلي بأخوكي احكيله… مش ده اخو مراته يتصرف بقى… مش هتفضلي مخبيه عليه كل حاجه… بقالك تلت شهور مطلقه وهو ميعرفش اللي حصلك ومبسوط بره بحياته
اغمضت عيناها بقوه تُغالب دموعها التي عرفت طريقها فوق خديها
– لبنى حامل يا هناء.. حرام اضيع فرحته
– أنتي يابنتي مبتفكريش ابداً في نفسك… هتفضلي لحد امتى عبيطه وخيبه… مش كفايه اللي اتعمل فيكي من جوزك وأمه
انتبهت هناء لما تقوله دون وعي… فشحوب وجه قدر كان خير دليل على أن حديثها انغرز بقسوه بصميم قلبها
– انا اسفه ياقدر مكنتش اقصد ازودها عليكي
– أنتي عندك حق ياهناء… بس ده اخويا مش عايزه اهدم بيته.. اقوله ايه انا قصاد مراتك وابنك اللي مستنيه
تمتمت بكلماتها وهي تنهار فوق الاريكه بعدما ثقل جسدها مثلما أثقلت الهموم روحها
لمعت عيني هناء وهي تتذكر بعض التفاصيل التي قصتها عليها
– أنتي مش قولتي ان عمه راجل محترم وهو اللي خلصك منه لما خطفك