لم تكن خطيئتي 1
لم تكن خطيئتي 1
– قولتلك انا حره ياكريم
قبض علي كفه بقوه حانقاً من برودها معه منذ أن أخبرها انه يُحب زوجته وان ما بينهم انتهى ولن تجمعهم الا صداقتهم القديمه والعمل
– شمس متعنديش معايا
– انا مبعندش ياكريم… هقولهالك تاني انت اختارت نكون اصدقاء وبس…
لم يُعجبه ما يسمعه منها… فجذبها نحوه ودون كلمة أخرى كانت شفتيه تضع اول خطوط البدايه…
ابتعد عنها يلهث أنفاسه ينظر اليها فلم تمهله لحظه يستعب ما فعله لتبادله قبلته.
***********
شهراً مر ومازالت السيده سميحه لدي ابنتها في مدينة الشرقيه تخدمها وكل شئ أصبح يمر بحياة قدر بهدوء الا حزنها على شقيقها وسفره الذي سيتم بعد أشهر قليله وتركه لوالدتهم وهي هنا في محافظه أخرى بعيده عن والدتها
نظرت إليها جارتها التي تُماثلها بالعمر وكانت نعمه الصديقه والشقيقه
– شوفتي الدكتور قالك ايه ياقدر… قالك اهم حاجه النفسيه
طالعتها قدر بوجه مبتسم ومازال حديث الطبيب عالق بأذنيها
” تلتزم العلاج والراحه النفسيه واقل من عام ان شاء الله ستحمل طفلاً ”
السعاده كانت تغمرها وهي تتمتم داعيه الله
– يارب يايسرا
*********
التقط كريم منها المنشفه يمسح يديه بعد أن انتهى من تصليح ذلك الصنبور
– معلش ياكريم معنديش حد اطلب منه مساعدته غيرك… اخواتي وقطعوني من ساعه ما صممت وأطلقت وبابا من ساعه ما اتجوز بعد ماما الله يرحمها ونسي ان عنده بنت
– انا موجود ياشمس لو احتاجتي اي حاجه اطلبيني من غير ما تترددي مفهوم
هتف بها بمروءة هيئها له الشيطان بجداره ونسي انها امرأه تعيش بمفردها… كل شئ كان يسير بهدوء في علاقتهما والمباحات بينهم يضعوها لانفسهم تحت مسمى الصداقه ، وحينا تدفعهم شهوتهم لفعل شئ يضعوه تحت مبرر انه خطأ يجب تفاديه والخطأ يقع ثانية ساهين عنه والمبرر كالعاده لا يتغير
– اقعد ارتاح لحد ما اعملك فنجان قهوه
نظر لساعته يُدلك عنقه مُتنهداً
– لا لازم اروح عشان قدر
– اشرب بس قهوتك… دقيقه واحده بس
اتجهت نحو المطبخ دون أن تترك له ثانيه واحده للاعتراض مجدداً…
زفر أنفاسه وهو ينظر لهاتفه يضغط على رقم قدر منتظراً ردها وقبل ان يسألها عما أخبرها به الطبيب… كانت تخبره بكل شئ بسعاده
– طب الحمدلله ياحببتي… اتصلي ب ماما بقى وفرحيها
انتهت المكالمه لتتعلق عيناه بشمس التي أقتربت منه بالقهوة تسأله